لحود ربط اغتيال زين الدين باستمرار الممارسات الميليشياوية: تأخر اقرار الاستراتيجية الدفاعية يبقي لبنان عرضة للفوضى
An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.
شجب رئيس حركة التجدد الديموقراطي وزير الدولة نسيب لحود في تصريح صحافي "الاعتداءات التي قامت به بعض مجموعات الشغب على المواطنين الذين شاركوا في ذكرى ١٤ شباط والتي أدت الى استشهاد المواطن لطفي زين الدين وجرح عشرات من المواطنين المسالمين الذين لا ذنب لهم سوى اصرارهم على ممارسة حقهم الطبيعي في التعبير الحضاري والديموقراطي عن وفائهم لكبار رجالات لبنان وتجديد التزامهم بأهداف انتفاضة الاستقلال". واذ توجه بالتعازي الى اسرة الشهيد زين الدين، اكد لحود تأييده للجهود التي بذلها رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط لتطويق اي ردة فعل على هذه الجريمة.
واعرب لحود عن قلقه من "تزامن هذه الاعتداءات مع خطف المواطن جوزيف صادر على طريق المطار، الامر الذي يشكل هو ايضا اعتداء سافرا على امن الدولة ومظهرا من مظاهر استشراء السلاح وعودة الممارسات الميليشياوية التي كنا اعتقدنا ان اتفاق الدوحة قد وضع حدا لها".
وحذر لحود من "احتمال ان تكون هذه الاعتداءات تجسيدا" لخطة مبرمجة تهدف الى الضغط على جمهور انتفاضة الاستقلال في المرحلة المقبلة الحافلة بالاستحقاقات وابرزها الانتخابات النيابية المفصلية التي سنشهدها في ٧ حزيران المقبل"، موضحا ان "ذلك سيكون مضيعة للوقت، نظرا الى تصميم اللبنانيين الذي لا يلين على المضي في استكمال تحقيق اهداف ثورة الارز، خصوصا لناحية ترسيخ سيادة الدولة واستعادة كامل حقوقها واستكمال بناء مؤسساتها".
وحض لحود "مؤتمر الحوار الوطني على تحقيق تقدم ملموس في موضوع الاستراتيجية الدفاعية، خصوصا لناحية اقرار جميع الاطراف بمرجعية الدولة وحقها الحصري في احتكار العنف، لأن تأجيل ذلك يبقي باب التسلح وانفلاش السلاح مفتوحا على مصراعيه ومن دون اي ضوابط حقيقية كما يبقي الوضع اللبناني مشرعا لمحاولات زرع الفوضى والفتنة".
هذا وغادر الوزير لحود بيروت الى لندن في زيارة خاصة لبضعة ايام.