Skip to content
Democratic Renewal Movement
DRM News/

أيمن مهنا: الحراك المدني الحالي سيفرز قيادات شبابية جديدة هناك ملاحظات من شأنها تحسين خطة شهيّب

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.

قال عضو اللجنة التنفيذية في حركة التجدد الديموقراطي أيمن مهنا، في حديث إذاعي، إن الحراك المدني اللبناني يجمع مواطنين من مختلف الخلفيات السياسية والايديولوجية والمناطقية.
ما حصل في "الزيتونه باي" حصل في غير وقته لعدة اسباب: أولا: أن ما حصل حتى يوم السبت 12 أيلول كان اسلوبا جديدا في التحرك الشبابي، ما أعادو الأمل إلى توفر إمكانية للتعاون والعمل المشترك العابر لكل الاصطفافات التقليدية، فإذا عملنا بشكل علمي نستطيع أن نحقق نجاحات، وبعد ذلك يمكننا الانتقال إلى معالجة ملفات أخرى، ومن الممكن أن يكون ملف الأملاك البحرية والأملاك العامة من الملفات الأساسية التي يتم العمل عليها ولكن يجب أن يكون ذلك بشكل علمي مع خطة واضحة، إذ يوجد الكثير من القوى السياسية المسيطرة على الاملاك البحرية العامة، وقد وضع المتنفذون من نواب ووزراء أيديهم على الاملاك العامة، ولكن ما حصل أمس أعاد إلى الأذهان فكرة الانقسام بين 8 و14 آذار، مع العلم أن أهم نتيجة حصلت للحرك هي الخروج من الانقسام التقليدي.
إن خطر الانقسام ضمن الحراك موجود ولكن يوجد أشخاص كثيرون يتمتعون بالعقلانية وبالتالي من الضروري استمرار المشارورات خصوصاً أن مسؤولية الحراك هي أكبر مما جرى، ويجب تعزيز خيار البناء للمستقبل من خلال الاضاءة إعلامياً على نجاحات وتنوع هذا الحراك والتركيز على الانتصارات المتراكمة والابتعاد عن التصرفات المتسرعة.
فكرة التنظيم على الارض قائمة، ونحن نشارك في التنسيق من أجل التحرك، وقد نظمنا تحركنا في 29 آب وانطلقنا من الجميزه نحو ساحة الشهداء بعدد ناهز 2000 شخصاً.
الاهم أن هذا التحرك يتسع للجميع، ومسؤوليتنا الظهور على الاعلام وأن نلتقي مع الجميع حتى نستطيع المساهمة في إيجاد الحلول.
تخطئ القوى السياسية في الرفض الكامل أو الدعم المطلق لخطة الوزير شهيب، وليس صحيحاً أنه لا توجد خيارات أخرى، فالخطة من جزئين. الأول ضمن 18 شهر والثانية طويلة الامد، الجزء الطويل الأمد جيد جدا ويلقى الدعم الكامل، أما القرار الذي صدر عن مجلس الوزراء فيوافق على تفاصيل المرحلة الانقالية، بينما اكتفى بالموافقى على عناوين الجزء الثاني من الخطة أي الطويلة الامد. وأول ما يجب أن يقوم به مجلس الوزراء هو أن يقر ويوافق وينشر وبالتفصيل الخطة الطويلة الامد في الجريدة الرسمية.
يوجد العديد من جمعيات المجتمع المدني التي قدمت اقتراحات للوزير شهيب وقد تمّ الاخذ ببعضها.
كان قد اتخذ قرار (القرار رقم 1/2015) في مجلس الوزراء يقضي بتقسيم لبنان إلى 6 مناطق على أساسها تمت المناقصات التي كان إيقافها إنجازاً كبيراً، ونطلب إلغاء هذا القرار كلياً حتى لا يعود العمل به من قبل الحكومة. ومن الضروري أن تحل الخطة الجديدة محل القرار رقم 1 وثانياً في الفترة الانتقالية الموجودة حاليا، التي يجب أن نزيل النفايات فيها من الطرقات فوراً، يوجد إمكانية أن يعاد تدوير قسم من هذه النفايات والبعض الاخر يمكن استخدامه والاستفادة منه لإنتاج الطاقة لعدد من المصانع.
إن النقطة الأخيرة في إعادة تكليف مجلس الانماء والاعمار إجراء مناقصات لاستصلاح المطامر، مع مسيرة هذا المجلس، لا تدعو للاطمئنان، ومن الضروري وجود إشراف أكبر على دفتر الشروط الذي يضعه المجلس.
ثم أن مطمر برج حمود يفترض أن يحصل على 350 ألف طن من النفايات، ما يعني 3 مرات ونصف الكمية التي تكدست في بيروت في الشهرين الماضيين، والخوف من ذلك يكون بعدم قدرة الدولة على إيجاد بدائل بعد انقضاء الأشهر الـ18، والتأجيل المستمر بعد تكدس النفايات.
أمر جديد وإيجابي أن يتدخل المجتمع المدني في السياسات العامة للدولة ومطلوب من المجتمع المدني أن يكون مطلبياً على الارض وفي الوقت نفسه أن يعطي آراءه بالسياسات العامة.
يوجد قانون أقر في عهد حكومة الرئيس الحص 1998 – 2000 حول الاثراء غير المشروع، "من أين لك هذا؟" ولكنه قانون سيء جدا، اذ يطلب من الوزراء والنواب وموظفي الفئة الاولى أن يقدموا تصريحا بممتلكاتهم الى المجلس الدستوري عند دخولهم أو خروجهم من المنصب. وهذا الملف مقفل فاذا أرادت أي مؤسسة السؤال عليها تقديم طلب للمجلس الدستوري مع كفالة مالية كبيرة وفي حال عدم صحة الاتهام تؤخذ هذه الكفالة.
والمفروض رفع السرية المصرفية ما قبل ترشح النائب أو الوزير، عنه وعن فروعه وأصوله، لمدة سنتين أو ثلاثة والفترة نفسها بعد خروجه من الوظيفة وهذا الطرح قدمه الوزير الراحل محمد شطح.
الانتقادات للحراك تأتي من طرفين. الاول لأن القوى السياسية الطائفية لاحظت أن المساحة أو الارض التي كانت ملكا لها تؤخذ من أناس يجتمعون دون طلب أي زعيم، وبالتالي خافت من منافسة هذا الحراك لها.
والجزء الثاني ينتقد بشكل بناء ومشارك في الحراك بشكل يومي، على مبدأ مراكمة النجاحات خطوة خطوة.
نحن نقدم خطابا يعبر عن آراء الناس ونعطي للقوى السياسية التي تنفذه خارطة طريق.
من الضروري وجود حراك يفرز قيادات شابة جديدة، وتطوير هذه القيادات التي يمكن أن تحمل أفكارا ناضجة جدا والصراع اليوم بين قيادات شابة ومراهقة وبين قيادات هرمة أثبتت فشلها على مدى سنوات عديدة.
الحراك أوصل رسالة أن لا أحد من الفرقاء السياسيين منزه. "كلّن يعني كلّن". وهذا الحراك يجب أن يتطور سياسياً وأن لا يبقى الشعب اللبناني أحادي التوجه، فنحن نريد أن نكون قوى فاعلة على الارض وفي المجتمع السياسي نكون قادرين على رفض السلاح خارج إطار الدولة، وننظر في الوقت نفسه إلى الفاسد ونقول له أنت فاسد رغم إجهاره بأنه ضد السلاح غير الشرعي.
نحن فريق أو تحالف قيد الانشاء نكون في الشارع وعلى الاعلام وننسق مع خبراء بشكل دائم محاولين مع مجموعة فاعلة من المجتمع المدني والقطاعات الشبابية خلق حراك بناء موجود في كل مكان.

الملف الصوتي

← Back to DRM News