Skip to content
Democratic Renewal Movement
DRM News/

نسيب لحود اجرى قراءة لانتخابات المتن 'خارج الاطار الطائفي': كتلة كبيرة من الناخبين انتقلت من ضفة الى اخرى وتبنت خيار 14 آذار الانتخابات الفرعية انتهت ولننصرف الى انتخابات رئاسية دستورية وديموقراطية

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.

 

 

 

 

 

عقد رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود مؤتمراً صحافياً ظهر اليوم في منزله في بعبدات تناول فيه نتائج الانتخابات الفرعية في المتن. استهل لحود المؤتمر بالقول ان الانتخابات انتهت والاصوات افضت الى تعادل بين المرشحين اللذين خاضا هذه المعركة، واذا كان لذلك من معنى فهذا يعني انه هناك تعددية حقيقية في منطقة المتن. وهذا يعني ايضاً ان قوى 14 آذار بالاضافة الى شرعيتها الوطنية على صعيد لبنان، اثبتت ان لديهما شرعية كبيرة على الصعيد المسيحي لا يمكن لأي قوى اخرى ان تزايد عليها فيها.
"اليوم سأقدم قراءة لما حصل خارج الاطار الطائفي من خلال المقارنة بين انتخابات العام 2005 وانتخابات ال2007. ففي ال2005 تعلمون ان الشيخ بيار رحمه الله وانا ترأسنا لائحة وخضنا معركة بوجه لائحة كان يدعمها العماد ميشال عون، ومتوسط فرق الاصوات الذي حازته لائحة العماد عون بالنسبة الى متوسط الاصوات التي حازتها لائحتنا كانت 29000 صوت لصالح لائحة العماد عون. اما في معركة الامس التي خاضها الرئيس امين الجميل مقابل النائب كميل خوري تضاءل هذا الفرق من 29000 صوتاً الى 400 صوتاً فقط وهذا يعني ان اكثر من 15000 صوت وهي كتلة كبيرة من الناخبين انتقلت من ضفة الى ضفة اخرى ومن خيار الى خيار آخر. هذا هو الفارق بين انتخابات العام 2005 وانتخابات ال2007. هذه الكتلة مؤلفة من مواطنين مستقلين يكونون رأيهم وقناعاتهم تبعاً للحظة السياسية وقراءتهم لمصدر الخطر او الارتياح وتبعاً لتقديرهم للمصلحة الوطنية واين تكمن المصالح الحقيقية للمواطنين. عندها يمنحون تفويضهم لهذا او ذاك من الفريقين تبعاً لموقفه من هذه القضايا. هذا هو جوهر الانتخابات وهذا هو جوهر الديموقراطية والا ما معنى الاحتكام الدوري للرأي العام اذا كان الرأي العام لا يتغير؟ طبعاً الرأي العام تغير بين ال2005 وال2007 من خلال النسب التي شرحتها.
هذه الكتلة الكبيرة هي ثروة المتن الحقيقية وميزته الكبرى ونحن نفتخر بها. لقد خاطبنا هذه الكتلة وقلنا لها ان بيار مات شهيداً في عملية اغتيال سياسي قذرة ولا يجوز اطلاقاً ان يحدد القاتل موعد الانتخابات في لبنان، وذلك بمعزل عن اختلافانتا السياسية. ان عدداً هائلاً من المواطنين استجاب بطريقة راقية مع هذا النداء في الاسابيع الماضية ولمسنا ان هذه الرسالة وصلت بشكل واضح. ولكن هذا ليس كل شيء. فعلى خلفية ادانة الاغتيال السياسي، تفهم المواطنون بوضوح ما هو المعنى العميق لاستشهاد بيار الجميل الذي اتى من وراء انتمائه لمجموعة سياسية قدمت شهداء في المرحلة الاخيرة بدءاً من رفيق الحريري الى وليد عيدو مروراً بباسل فليحان وسمير قصير وجورج حاوي وجبران تويني. هؤلاء شهداء ينتمون الى فريق سياسي واحد هو فريق 14 آذار وليست صدفة ان هذا الفريق السياسي في هذه المرحلة كان هو الذي يقدم الشهداء، لان هناك قضية وطنية كبرى تختصر الصراع الدائر في لبنان وهي قضية تحصين واستكمال الاستقال والسيادة من اجل التفرغ لبناء الدولة الحديثة والمزدهرة. هذه الكتلة المستقلة من المواطنين المستقلين في المتن هي نفسها التي كانت تصنع الفوارق والمعجزات ايام الوصاية السورية وايام اجهزة القمع والمخابرات والتي هي ساهمت في نجاحنا في العام 1996 وال2000 والانتخابات الفرعية في العام 2002.
فلهذه الكتلة المستقلة الواعية ولكل من انتخب الرئيس امين الجميل اوجَه التحية والشكر العميق. اوجَه تحية ايضاً للرئيس امين الجميل الذي خاض المعركة باسم المبادئ التي ندافع عنها نحن وباسم شهادة العزيز بيار. واقدم تحية لآل الجميل ولحزب الكتائب ايضاً. كما اوجه تحية لحلفائي جميعاً في 14 آذار، احييهم واحداً واحداً لانهم شاركوا بحيوية في هذه المعركة واخص بالذكر الدكتور سمير جعجع والقوات اللبنانية والاستاذ دوري شمعون وحزب الوطنيين الاحرار والعميد كارلوس اده والكتلة الوطنية. واشكر ايضاً رفاقي في حركة التجدد الديموقراطي، من القياديين الى الشباب الى الاصدقاء والانصار في كل قرى المتن وبلداته، ومن خارج المتن، على الجهد الاستثنائي الذي بذلوه في الاسابيع الماضية.
اخيراً استنتج بعض الامور من خلال نتائج هذه المعركة.
اولاً- هذه المعركة الانتخابية اثبتت شرعية الحكومة. هذه حكومة 14 آذار، لكنها برهنت انها قادرة ان تتصرف كحكومة كل لبنان، لأنها اجرت انتخابات نزيهة وكانت على مسافة واحدة من جميع المتنيين وامنت الاجواء الامنية الصالحة بواسطة الجيش وقوى الامن والقضاة الذين تولوا لجان القيد والموظفين الذين رأسوا الاقلام وغيرهم.
ثانياً - اقول ان الانتخابات الفرعية اصبحت ورائنا وهي تجربة ديموقراطية ناحجة جداً رغم كل التشنج الذي رافقها، اتمنى ان نوجه انظارنا جميعاً الى المستقبل، وهناك ما يكفي من التحديات المستقبلية لنتحاور فيما بيننا من اجل خلق اجواء من الحيوية السياسية. السجال حول الماضي عقيم واتمنى ان نخرج منه جميعاً ولندع المؤرخين يفسرون التاريخ ولننكب نحن نحو صياغة المستقبل لاولادنا وشبابنا."
ثالثاً- ان قبول التعددية السياسية في كل المناطق اللبنانية هي حاجة ماسة لتعزيز الديموقراطية. اتمنى ان نوجه جميعاً قواعدنا الحزبية لتقبل مبدأ التعددية في اي معركة نخوضها. ونتمنى الابتعاد عن افتعال المعارك العبثية وان لا نقوم بمعارك كل يوم او كل اسبوع او كل شهر لنقيس شعبيتنا فالانتخابات لها دوريتها وليست صدفة ان تحصل الانتخابات في كل بلدان العالم كل 4 سنوات.
رابعاً- اتمنى ان نتخلى عن النزعة التي تحثنا الى النزول الى الشارع لدى كل شاردة وواردة. هناك مؤسسات ديموقراطية في البلد من المفروض ان تعمل، والنزول الى الشارع يجب ان يكون الاستثناء وليس القاعدة.
خامساً- ندعو الجميع الى الابتعاد عن محاولة التذاكي واستغلال مواقف بكركي والتلطي خلفها زوراً وتزوير مواقفها واستغلال سعة صدرها. بكركي هي فوق النزاعات ودعونا جميعاً نسعى للنأي بها عن كل النزاعات.
سادساً واخيراً- بعد انتهاء المعركة دعونا نستعد جميعاً للاستحقاق الرئاسي على ان تكون الانتخابات الرئاسية دستورية وديموقراطية. اتمنى ان تجري هذه الانتخابات في جو توافقي، ولكن إن لم يتم ذلك فالتنافس هو جزء من العملية الديموقراطية. الاولوية للتوافق ولكن اذا لم يحصل ذلك فالتنافس يجب ان يكون ديموقراطياً بحضور جميع النواب الذي يشكل اساساً لهذه المرحلة. هذا استحقاق مصيري يعتمد عليه مصير بقاء الدولة في لبنان."

وانتقل لحود للاجابة على اسئلة الصحافيين.
للحصول على النص الكامل للمؤتمر، سحب الملف PDF

← Back to DRM News