نسيب لحود يدعو لتوفير ضمانات للجميع السيد محمد حسين فضل الله: لحركة فاعلة تحاصر التكفيريين
An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.
إستقبل المرجع السيد محمد حسين فضل الله، رئيس «حركة التجدد الديموقراطي» نسيب لحود يرافقه أنطوان حداد.
وأكد فضل الله خلال اللقاء «أن المسؤولية تقع على عاتق الجميع لإيجاد آلية واقعية تساهم في التواصل الذي يطل على مرحلة الحلول».
وقال لحود بعد الاجتماع: «كانت مناسبة للتحدث عن المشاكل الكبرى التي يواجهها لبنان وتواجه المنطقة، وكما عهدناه دائماً، فإن سماحته يضع النقاش على مستوى عالٍ من الشمولية والترفع والقيم الأخلاقية العالية».
وأضاف: «بالنسبة إلى الأزمة السياسية الراهنة التي تتمثل في الأزمة الحكومية، لقد عبرنا أكثر من مرة، كحركة تجدد عن موقفنا منها والذي يرى أن الفرقاء اللبنانيين في هذه المرحلة الدقيقة في حاجة ماسة إلى أن يتفهم كل فريق هاجس الفريق الآخر، يتفهم مخاوفه ويتفهم مصالحه، لكي نصل ضمن آليات عملية إلى ما يوفر الطمأنينة لجميع الفرقاء».
وحول وضع الشروط لعرقلة الحلول المطروحة، قال: «القضية هي قضية أن نوفر لجميع الفرقاء الضمانات والطمأنينة اللازمة ليدخلوا إلى حكومة موسعة برئاسة الرئيس السنيورة ليدخل الشعب اللبناني إلى مرحلة من الاستقرار والانفتاح على المستقبل».
واستقبل فضل الله وزير الخارجية والمغتربين المستقيل فوزي صلوخ، حيث جرى عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، كما جرى بحث في الاتصالات الجارية على أكثر من صعيد لتسوية الأوضاع الداخلية.
من جهة ثانية، أكد فضل الله على المرجعيات الإسلامية، السنية والشيعية، «أن تتحرك سريعاً لاستنكار الجريمة الوحشية في تفجير مقام الإمامين العسكريين في سامراء، وأن تبادر إلى حركة فاعلة تحاصر التكفيريين، وتفضح مشاريعهم المنسجمة مع خطط الاحتلال».
ودعا المسلمين في العراق، وخصوصاً الشيعة، إلى «عدم القيام بردات فعل على ذلك، لأن الاحتلال الأميركي الذي وفر الغطاء للجماعات التكفيرية، يؤسس لفتنة عمياء تحرق العراق كله والمنطقة من حوله».