الأحدب رد على عون في مقابلة مع الـLBC: الناس شبعت مهاترات ونحن واجهنا المخابرات من لبنان وليس من باريس

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.
رد نائب رئيس حركة التجدد الديموقراطي النائب مصباح الاحدب على تصريحات العماد ميشال عون ان مرشحي قوى 14 آذار لرئاسة الجمهورية كانوا يعملون مع المخابرات السورية بالتأكيد ان "رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود وحركة التجدد كانا في السنوات الماضية يواجهان المخابرات السورية ونظام الوصاية من هنا أي من لبنان وليس من باريس، وذلك مع احترامنا لتضحيات مناضلي التيار الوطني الحر في لبنان". وأضاف الأحدب في حديث الى محطة LBC ان "الناس شبعت مهاترات واستفزازات وهي لا يمكن ان تصدق مثل هذه الادعاءات في حق اشخاص ذوي سيرة ناصعة مثل نسيب لحود، سواء صدرت تلك الادعاءات عن العماد عون او عن غير العماد عون".
ودعا الاحدب الجميع الى التسليم بشرعية مجلس النواب الحالي حتى انتهاء ولايته اذ ان هذا المجلس نتج عن انتخابات حرة رغم القانون الجائر الذي كانت حركة التجدد في طليعة معارضيه عام 2000 وعام 2005، مؤكدا ان اي رئيس مقبل يجب ان ينتجه المجلس النيابي الذي وحده يمثل الشرعية الشعبية. واضاف: "انا ضد فكرة ان يكون هناك مرشح واحد والاتفاق على شخص مسبقا. للجنرال عون كما لسواه الحق بالترشح. فمن قبل بالدخول في اللعبة الانتخابية عليه ان يقبل بالنتائج الديموقراطية لهذه اللعبة لا ان ينقلب عليها او يعطلها تبعاً لمصالحه. كما يجب الخروج من الازدواجية في الخطاب حيث يطرح البعض نفسه من جهة كمرشح وطني وعلماني ولكل الطوائف ومن ثم يتبع ذلك بالمطالبة بحقوق هذه الطائفة او تلك وتوسيع صلاحيات الرئيس خلافا لاتفاق الطائف. كما لا يمكن لاحد الادعاء أنه موضع اجماع فيما هو قبل ساعات يكيل الشتائم لرموز سياسية كبيرة في البلاد. ان ذلك يشكل تلاعبا بالمواطنين وبالرأي العام."
وعن مطالبة عون باجراء انتخابات مبكرة، اجاب الاحدب "ان ما يجري اليوم هو محاولة عرقلة للحوار لا تخدم مصلحة البلاد بل لاعطاء النظام السوري دوراً في اختيار الرئيس الجديد. فاذا افترضنا اننا اجرينا انتخابات نيابية مبكرة وعادت الاكثرية نفسها، فهل سيطرحون موضوع التفاهم المسبق على اسم الرئيس؟". واستغرب الاحدب وصف الاكثرية الحالية بالموقتة مؤكدا ان "الاغلبية والاقلية هي دائماً مسألة مؤقتة في النظام الديموقراطي وهي عرضة للتغيير كل اربع سنوات. لكن ربما هناك من يرغب باقامة اغلبية مؤبدة وسلطة مؤبدة. ربما تلك هي المدرسة التي اشار اليها الرئيس اميل لحود في حديثه مع قناة الجزيرة".
وبسؤاله عن ترشيح نسيب لحود، اوضح الاحدب ان رئيس حركة التجدد ليس المرشح الوحيد لفريق 14 آذار لكنه مرشح جدي ويحمل مواصفات ممتازة لهذا المنصب، ولذلك يحاول البعض استهدافه بشراسة. واضاف ان "لنسيب لحود وحركة التجدد علاقات وصداقات عربية ودولية نفتخر بها ولا نستحي بها، فنحن نعمل على ترميم صورة لبنان في الخارج ونسعى لتوظيف هذه العلاقات لمصلحة لبنان وليس للاستقواء بهذا الخارج".