'التجدد الديموقراطي' زار 'الوطنيين الأحرار' نسيب لحود: المهم حجم المعارضة ككل للتغيير شمعون: مشكلة الشرع مع الأمم المتحدة

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.
اكد رئيس "حركة التجدد الديموقراطي" النائب نسيب لحود ان "هدف المعارضة الاساسي ليس الدخول الى المجلس النيابي، بل ايجاد معارضة تستطيع ان تؤمن التغيير الذي نريده والذي يضمن سيادة البلد واستقلاله في شكل كامل واستعادة الارادة اللبنانية والنظام الديموقراطي وانهاء عهد النظام الامني في لبنان".
وقال "سوف نرى تقسيمات بيروت قبل ان نعطي رأينا فيها، واضح ما يحصل بالنسبة الى بقية المناطق، وسوف ننتظر تقسيم بيروت لنبني عليه موقفاً".
في حين اكد رئيس "حزب الوطنيين الاحرار" دوري شمعون ان "المعارضة تريد الوصول الى المجلس النيابي ليس من اجل كسب لوحات زرقاء، بل لإحداث تغيير في أداء الحكم في لبنان ولإنهاء حالة التدهور الحاصل".
زار وفد من "التجدد الديموقراطي" برئاسة لحود وعضوية النائبين السابقين نديم سالم وكميل زيادة ورافي مادايان امس، رئيس "الاحرار" في مركز الحزب في السوديكو، حيث عقد اجتماع حضره نائب رئيس الحزب روبير خوري والامين العام الياس ابو عاصي، وتم التداول في الموضوع الانتخابي والتقسيمات المطروحة والتنسيق بين قوى المعارضة.
بعد اللقاء قال لحود: "حضرت مع وفد من "حركة التجدد" لزيارة حزب الوطنيين برئاسة صديقي الاستاذ دوري شمعون، لأن لهم طبعاً اياد بيضاء في بناء المعارضة على مدى عشرات السنوات الماضية، ولكونهم يتحملون مسؤولية اساسية في بناء معارضة قادرة على تحقيق التغيير الذي نتمناه عبر الانتخابات النيابية المقبلة، طبعا كلنا متفقون على هدف اساسي انه ليس من المهم حجم كل مجموعة في المجلس النيابي المقبل، لأنه مهما كبر حجم مجموعة معينة سياسية، اذا لم يكن مجموع قوى المعارضة في المجلس النيابي كبيراً ووافياً لن نستطيع احداث التغيير المطلوب والمرتقب. لذلك، فان هدفنا الاساسي ان يدخل الى المجلس النيابي حجم معارض ككل يستطيع تأمين التغيير الذي نريده لأن ذلك يؤمن سيادة البلد واستقلاله بشكل دائم واستعادة الاراضي اللبنانية واستعادة النظام الديموقراطي لإنهاء عهد النظام الامني في لبنان. هذه امور نتمناها لاننا نشعر ان من واجبنا ان نأخذ لبنان نحو التغيير الديموقراطي. وهذه هي القضية الاساسية التي تداولنا بها اليوم، واعتقد اننا كنا متوافقين في هذه الامور".
وعما اذا كان البحث طاول التقسيمات الانتخابية المطروحة في قانون الانتخاب الجديد قال: "نحن كحركة تجدد ديموقراطي نعتبر ان قانون 1960 يصلح كتسوية مقبولة بين المعارضة والموالاة. نحن لا نعتقد ان هذا قانون مثالي ولكن في المرحلة الراهنة هذه تسوية مقبولة، لأنه ليس من صنع المعارضة ولا من صنع الموالاة، هو قانون نستطيع ان نقول عنه قانون حيادي".
وتعليقاً على كلام النائب وليد جنبلاط حول الاستعانة بالامم المتحدة في تقسيمات بيروت، امل "التوصل الى حل لهذه الامور مثل التقسيمات الانتخابية، ضمن الاطر الداخلية بما يؤمن تقسيماً مرضياً للجميع".
شمعون
ورداً على سؤال عن تنسيق المعارضة انتخابياً على الارض، قال شمعون: "لا شك في انه قبل صدور قانون الانتخاب من الصعب ان يبحث من سيرشح من، على اي حال اليوم زيارة الاستاذ لنا هي زيارة مهمة جدا، العلاقة معه تعود الى ايام الوالدين وليست جديدة، مشروع المعارضة مشروع تغييري، نحن نحب ان نصل الى مجلس ليس من اجل كسب لوحات زرقاء بل حتى نستطيع ان نقوم بتغيير في أداء الحكم في لبنان، لاننا نعتبر ان من المفروض ان يوضع حد للكرجة التي يكرجها لبنان نزولاً، ونحن متفقون على المبادئ كلها، ننسق من زمن من خلال "لقاء قرنة شهوان"، ونأمل ان تستطيع المعارضة اخذ الحصة الكبرى في الانتخابات النيابية".
وتعليقاً على ما ورد في كلام وزير الخارجية السوري فاروق الشرع حول انسحاب الجيش السوري من لبنان بعد سنتين، قال: "اظن ان مشكلته مع الامم المتحدة اكثر مما هي معنا، الامم المتحدة اتخذت قرارها، وليدبر امره معها".