Skip to content
Democratic Renewal Movement
DRM News/

اجتماع تنسيقي بين 'اللقاء الديموقراطي' و'حركة التجدد' جنبلاط: نواجه حكومة حرب نسيب لحود: برنامج لحماية الحريات

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.


اعضاء حركة “التجدد الديموقراطي” و”اللقاء الديموقراطي” في منزل النائب جنبلاط.            النائبان جنبلاط ولحود بعد الاجتماع في كليمنصو

 

صحيفة النهار:
لمزيد من التعاون والتنسيق بين قوى المعارضة، عُقد اجتماع امس بين “اللقاء الديموقراطي” و”حركة التجدد الديموقراطي” في منزل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في كليمنصو.

واوضح المجتمعون لـ”النهار” ان “اللقاء يندرج في الاطار التنسيقي المتواصل بين قوى المعارضة والذي يتكثف في هذه المرحلة”.

وقال امين سر “حركة التجدد الديموقراطي” انطوان حداد : “اتفق على تفعيل عمل اللجان بين القوى المعارضة من لقاء قرنة شهوان والمنبر الديموقراطي وحركة اليسار الديموقراطي واللقاء الديموقراطي وحركة التجدد، وبحث اجتماع اليوم (امس) في الخطوط العريضة لمشروع البرنامج الوطني، بغية وضع تصوّر نخرج عبره من المأزق، بالاضافة الى رسم خطة وتحرك للمرحلة المقبلة، ثمة افكار متداولة ومشتركة لتفعيل العمل”.

موضوع الانتخابات النيابية كان حاضراً بقوة في الاجتماع، وقال حداد : “تشكل الانتخابات اهم استحقاق مستقبلي، وثمة تخوّف من ان تسعى السلطة الى اعادة انتاج مجلس اكثر مطواعية لان التطمينات التي نسمعها يومياً في هذا الصدد لا تكفي ونريد تطبيقها في الواقع، ونخشى ايضاً سوء ادارة الانتخابات، لذا، ينبغي مراقبة الوضع منذ اليوم، وخصوصاً عبر نمط الإنفاق من الموازنة والذي قد يتخذ طابع الانفاق الانتخابي، وهناك تخوّف من الوسائل القمعية وبدء التهديدات بفتح ملفات والتضييق على الحريات العامة، فهذه المظاهر تشكل ادوات انتخابية وهي اهم من القانون نفسه”.

وبالنسبة الى جلسة الثقة، اكد ان “هذا الامر مبتوت ومتفق عليه لدى جميع القوى الديموقراطية المعارضة التي قررت منذ البدء عدم المشاركة في مشاورات التكليف والتأليف بغض النظر عمن سيرأس الحكومة”.

ويلتقي معه عضو قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي وائل بوفاعور في تقويم جو اللقاء، مؤكداً لـ”النهار” ان “المجتمعين قاموا بقراءة سياسية مشتركة للاوضاع الداخلية ومنها الموضوع الحكومي، وبحثوا في خطط عمل المرحلة المقبلة ومنها الوثائق المشتركة ومواجهة التحديات المرتقبة”. وشدد على انه “لم يبحث في جلسة الثقة في شكل تفصيلي، لان الحكومة تأتي في سياق استمرار النهج الخاطئ منذ اقرار التمديد. ثمة اتفاق على ان مسلكية عمل الحكومة تندرج في خانة استمرار الاسلوب نفسه، المتجلي بعسكرة النظام وغيرها من المظاهر. وابرز هذه التحديات وضع قانون انتخابي لان ثمة تخوفاً من اغراق المجلس النيابي”.

وكان جنبلاط نوّه بعد الاجتماع، “بكلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي نأى بنفسه عن الدخول في المهاترات وحفلة الشتائم”، واصفاً الحكومة الجديدة بأنها “حكومة حرب وسنواجه سلمياً وديموقراطياً”. هناك رقابة دولية ولسنا لوحدنا كقوى ديموقراطية”.

بدوره، امل النائب نسيب لحود “ان تكون الوثيقة المشتركة جاهزة قريباً”.

الاجتماع

حضر الاجتماع النواب غازي العريضي وعلاء الدين ترو واكرم شهيب وامين السر العام في الحزب التقدمي شريف فياض وبو فاعور، وعن “حركة التجدد” النائبان لحود ومصباح الاحدب والنائبان السابقان كميل زيادة ونديم سالم وعاصم سلام وحداد.

وقال لحود: “انها زيارة تضامن وتنسيق مع الحزب التقدمي الاشتراكي ووليد جنبلاط في الظروف الأليمة التي يعيشها البلد، وتداولنا طريقة معالجة المرحلة والوسائل الكفيلة تجميع القوى الديموقراطية على برنامج مشترك يحمي الحريات ويحافظ على الديموقراطية ويعالج قضية العلاقات اللبنانية – السورية ويعيد البلاد الى ممارسة صحيحة تحت  سقف اتفاق الطائف”.

وعن التحرك العملي لقوى المعارضة، اعتبر ان اول مرحلة في التحرك هي الاتفاق على أرضية مشتركة لوثيقة مشتركة نأمل ان تكون جاهزة في الاسابيع المقبلة، وعلى اساس هذه الوثيقة سننسق ويجري التحرّك بين القوى الديموقراطية”.

وردا على سؤال عن البيان الوزاري، قال: “لم أطلع عليه بعد”، واضاف: “تعاطينا مع هذه الحكومة ليس على أساس البيان الوزاري فقط او شخص رئيسها الذي نحترمه ولا بعض الوزراء الذين نكن لهم كل الود، بل مع نهج معين تحكم به البلاد، ونحن نرفضه ونعمل من اجل تصحيحه”.

وعلق على تصريح نائب وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ساترفيلد قال انه لا يتبنى المعارضة في لبنان: “منذ أعوام نقول ان المعارضة رافضة توظيف النفوذ السوري في السياسة اللبنانية ونحن نرفض ايضا توظيف القوى الخارجية في اللعبة الداخلية، نتمنى في كل المواضيع التي كانت ولا تزال موضوعا خلافيا ان تعالج بالحوار، لأنني أعتقد انه وبكل صدق ثمة امكان لقواسم مشتركة بين اللبنانيين بعيدا عن اللعبة الاقليمية والدولية”.

وسئل جنبلاط عن السقف السياسي لخطابه خلال جلسة الثقة فأجاب: “أولا، هناك البرنامج الذي سيوضع مع قوى المعارضة والنائب لحود في المقدمة، ونتمنى ان تجتمع قوى المعارضة في برنامج واحد. وثانيا لا أزال أفكر في الكلمة  التي سألقيها خلال جلسة الثقة. وثالثا نحن نواجه سلميا وديموقراطيا، ووجهنا بحكومة حرب مع من وراءها في الكواليس. فالامن حاول اغتيال احد كبار الشخصيات الديموقراطية والعناية الالهية أفشلت تلك المحاولة، ونحن نتمسك بكشف الحقيقة. من حاول اغتيال مروان حماده ومن هي تلك الاجهزة التي تعبث بأمن البلد؟ الاجهزة الداخلية في لبنان؟ أنوه بكلام السيد نصرالله الذي حيّد نفسه عن الدخول في تلك المهاترات وحفلة الشتائم ونحن معه من النجف الى فلسطين، ونعلم انه يستطيع بكل الوسائل المتاحة ان يستعيد مزارع شبعا وهي لبنانية. فقط احببت ان اقف عند هذا الموضوع بعدما سمعت ما مورس من ضغوط على البعض عندهم ليدخل في حفلة ما يسمى التخوين من بعض الابواق الرخيصة”.

* انت اليوم متهم بأنك رأس حربة في وجه التآمر على سوريا؟

- هناك كلام واضح سأقوله عندما أعطى الكلام في جلسة المجلس النيابي المقبلة، وسأجيب عن هذا الموضوع.

* ماذا عن الهجمة على المعارضة وعن امكان سماعها في حال معارضتها سلميا كما تقول هي؟

- ليس لدينا الا المعارضة السلمية الديموقراطية، فالحرب ولت الى الابد وهم كشروا عن أنيابهم، انما اليوم عليهم ان ينتبهوا فهناك رقابة دولية، ولسنا لوحدنا القوى الديموقراطية في لبنان.

وعن الجهة التي سيجري معها الحوار قال: “نبحث في الامر”.

* اين اصبح التواصل مع القيادة السورية؟

- كل شيء في وقته.

*  هناك تسريبات عن تحضيرات لهجمة كبيرة عليك في مجلس النواب؟

- (اكثر من هيك) ليس من مشكلة أهلا وسهلا.

* أرجىء اجتماع “اللقاء الديموقراطي” الذي كان مقررا امس في منزل جنبلاط في كليمنصو، الى الرابعة بعد ظهر اليوم. وأفادت “وكالة الانباء المركزية” ان “اللقاء سيبحث في الاوضاع العامة، ويؤكد قرار حجب الثقة عن الحكومة، اضافة الى درس الترشيحات لملء الشواغر في المجلس النيابي.

← Back to DRM News