حركة التجدد تطلق 'البرنامج النموذجي للعمل البلدي' (صحيفة السفير)

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.
البرنامج النموذجي: النص الكامل
أعلنت حركة التجدد الديموقراطي في مؤتمر صحافي عقدته في مقرها في الستاركو امس عن رؤيتها للعمل البلدي في لبنان عبر اقتراحها لما اسمته "البرنامج النموذجي للعمل البلدي"، وشددت على ضرورة متابعة وتعميق هذا العمل مع الهيئات الصديقة والمهتمة ومختلف الناشطين والاكاديمين.
حضر المؤتمر الصحافي اعضاء اللجنة التنفيذية: عاصم سلام، منى خلف، انطوان حداد، وفيق زنتوت، حارث سليمان، منى فياض، مالك مروة وأعضاء لجنة إعداد المشروع: ملحم شاوول وميشال عقل والمنسق اسماعيل بدران، اضافة الى ممثلين عن عدد من الهيئات والفعاليات السياسية والحزبية والنقابية.
بعد تقديم امين سر الحركة الدكتور حداد المشاركين، تلا منسق البرنامج بدران بيانا لفت فيه الى الافكار الخاطئة للعمل البلدي وغياب البرامج الحقيقية وغياب المقاربة البرنامجية للعاملين في الحقل البلدي. وأوضح ان حركة التجدد رأت ان من واجبها الاسهام في ارساء وتطوير ثقافة برنامجية ديموقراطية في العمل البلدي من خلال التأكيد على عدد من المنطلقات الاساسية، نأمل ان تساعد المرشحين والناشطين والمجالس المنتخبة المقبلة بمعزل عن انتمائهم السياسي والجغرافي في تركيز برامجهم وتطوير تجربتهم.
وأعلن ان المشروع لا يحل مكان البرامج المفترضة، بل يضع امامها منطلقات، يؤمل ان تغني تلك البرامج.
اضاف: "ان ما تعده الحركة ليس المبادرة الوحيدة من نوعها الهادفة إلى إثراء العمل البلدي، بل هي تثني على كل الجهود التي قامت بها احزاب او هيئات اخرى في هذا المجال والتي تجسدت بدراسات ومؤتمرات ومشاريع مختلفة تصب في هذا الاتجاه".
من جهته شرح شاوول بعض ما جاء في برنامج الحركة للعمل البلدي، وركز على علمية البرنامج وعلى ان العمل البلدي ممارسة اولى للديموقراطية. وأوضح ان البرنامج ركز ايضا على بعض المفاهيم القانونية للعمل البلدي ونطاق صلاحيات البلدية التي لها نظام ذاتي.
وأكد ان المشروع يركز على العناوين الانمائية الاساسية وخصوصا البيئة والصحة والسلامة العامة، اضافة الى مواضيع اخرى كالادارة والمياه وغيرهما، واعتبر ان التنمية عملية اجتماعية اقتصادية سياسية متكاملة. وخلص الى القول ان البرنامج يحاول ان يضع هذه الامور في اطار عملي وبذهنية تخطيطية.
كما اكد ميشال عقل على ضرورة ان يتابع الناخب اعمال البلدية بعد الانتخاب وعلى اهمية ان تحافظ البلديات على الارث الثقافي والمشاركة في المخططات التوجيهية.
