Skip to content
Democratic Renewal Movement
DRM News/

الاحدب: مهمة ميقاتي أصبحت اكثر صعوبة والمخارج اللغوية لم تعد تنفع للتعاطي بجدية مع المحكمة لانها الاداة الوحيدة لوقف الاغتيال السياسي

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.

لفت نائب رئيس حركة التجدّد الديموقراطي النائب السابق مصباح الاحدب الى أنّ السؤال المطروح الآن هو كيف ستتعامل الحكومة مع موجبات القرار الاتهامي، اذ عليها الاعتراف بوجود محكمة محصنة بالشرعية الدولية واتت في الاصل بناء على طلب لبناني عارم، لذلك يفترض التعاطي معها بشكل جدّي لأنها الاداة الوحيدة لوقف الاغتيال السياسي وفرض النفوذ بالقوة والعنف ووضع اليد على المؤسسات، موضحا انه من المبكر التداول في محتوى القرار الاتهامي لان ما ظهر منه ما هو الا أجزاء لا نستطيع البناء عليها بدقة.
ورأى الاحدب ان مهمة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أصبحت أكثر صعوبة بعد صدور القرار الاتهامي، سائلا ما اذا كانت ستتطابق افعاله مع اقواله، لان المخارج اللغوية لم تعد تنفع والعبرة في التطبيق، فاما ان تتجاوب الحكومة مع المحكمة والا يفتح البلد على الاخطار، وداعيا الحكومة الى التعاون مع المحكمة الدولية من أجل وضع حدّ للاغتيالات السياسية ولمعاقبة المجرمين الذين تثبت ادانتهم بمعزل عن توجهاتهم السياسية. ورأى الاحدب ان توقيت تشكيل الحكومة جاء بالتزامن مع القرار الاتهامي وليس العكس، كما جاء بيانها الوزاري ملتبسا وضعيفا وفيه تراجع لجهة المحكمة ولا يتماشى مع كلام الرئيس ميقاتي، مشيرا الى ان الالتباس وعدم الوضوح يشكلان مدخلا للعديد من الاخطار والمشاكل وتعميقا للانقسام الاهلي وتهديدا للتوافق الوطني الذي لا يتحقق الا برضى كل مكونات الشعب اللبناني.
وذكّر الاحدب بتحذيراته المستمرة بعدم استعمال طرابلس صندوق بريد لارسال التهديدات السياسية بين الافرقاء المتنازعين، خصوصا انها صنفت أفقر مدينة على البحر المتوسط، مع العلم انها تضم اكبر الشخصيات المتمولة في البلد، وتعيين خمسة وزراء منها لا يعطيها حقّها فالمدينة تحصل على حقوقها بالتنمية والمصالحات الحقيقية بين مختلف الفئات. ولفت الى ان وضع السلاح في طرابلس مرتبط بوضع السلاح في كل لبنان، سائلا عن الضمانات في سحب السلاح من فريق واحد فقط من هذه المدينة فيما هو منتشر في كل المناطق اللبنانية، منتقدا المداهمات التي تتم في منطقة سعدنايل بينما يغض النظر عن مناطق أخرى لان النظر بعين واحدة يؤدي حتما للفتنة، ومشدّدا على الرئيس ميقاتي اجراء التحقيقات في احداث طرابلس الاخيرة.
وانتقد الاحدب عدم وجود استراتيجية واضحة لدى المعارضة واكتفائها بالتصاريح السياسية، مقدرا الظروف الامنية للرئيس سعد الحريري مشيرا الى ان الغياب الجسدي لا يجب ان يؤدي الى غياب الحضور السياسي، لافتا الى ان الازعاج الوحيد للحكومة يأتيها اليوم من داخلها اي من مواقف وتصريحات العماد ميشال عون وليس من قبل المعارضة.

← Back to DRM News