Skip to content
Democratic Renewal Movement
DRM News/

الاحدب : الحكومة غير قادرة على الاصلاح ولا تملك صدقية الانماء هيبة الرئيس ميقاتي ووزراء طرابلس أضربهما كلام عون والزيارة لقاسم

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.

اعتبر نائب رئيس حركة التجدد الديموقراطي النائب السابق مصباح الاحدب في تصريح اليوم ان هذه الحكومة لاتملك القدرة على الاصلاح ولا الصدقية في الانماء وما يظهر منها لا يطمئن وهي غير مقبولة من أغلبية الشعب اللبناني. مشيرا الى انه لو حصلت طرابلس على ثلاثين وزيرا مثل هؤلاء الوزراء لن يتغير عليها شيئ، فالوزراء هم انفسهم كانوا في الحكومات السابقة من ايام الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعلى ايامهم افقرت طرابلس في حين كنا نأمل الانماء على ايديهم.
ونفى الاحدب ان تكون الاحداث الاخيرة التي حصلت في طرابلس ردا على تأليف الحكومة مشددا على ان الحل يكون بسحب السلاح غير الشرعي من طرابلس وليس بالمصالحات، وأنه لطالما حذر منذ العام 2008 الى وجوب سحب السلاح من كل الاطراف وان تكون عاصمة الشمال في عهدة الدولة، و في حركة التجدد اليموقراطي لطالما تمسكنا بهذا الموقف "السلاح في كنف الدولة" وما يجب ان يعمل عليه هو الانماء، ولكن ما حصل حتى الان هو توزيع للسلاح على كل الاطراف كي تستعمل هذه المدينة ساحة لبعث الرسائل من هنا وهناك بما يخالف طموحات ابنائها وتطلعاتهم، لانها ما زالت على مواقفها الثابتة برفض هيمنة حزب الله على الدولة اللبنانية.

وانتقد الاحدب مواقف نواب طرابلس وتأخرهم في معالجة الوضع الامني في المدينة لاسيما بعد تدفق كميات كبيرة من السلاح على الافرقاء المتقاتلين مما يصعب المعالجة، املا ان يتغلب الوعي عند ابناء طرابلس ضد اي فتنة تهدف الى جعل المدينة مسرحا للرسائل السياسية للاخرين. داعيا الرئيس ميقاتي الى اجراء تحقيق على خلفية ما جرى حفاظا على صدقية الجيش وكي تكون هناك مساءلة ومحاسبة.
وتوجه الاحدب الى الرئيس ميقاتي كي يوضح الامور في كيفية التعاطي مع الاوضاع الحاصلة في سوريا، لكي يكون هناك موقف لبناني موحد من اجل تحصين وضعنا الداخلي تجاه هذه المسألة، وليثبت الوسطية التي لطالما تغنى بها، على ان لا نتدخل في الشؤون السورية داخل سوريا وان نستقبل النازحين السوريين وان نؤمن لهم الحماية المدنية بما يتوافق وحقوق الانسان.
ورأى الاحدب ان هذه الحكومة غير مقبولة من اغلبية الشعب اللبناني،وهي منطلقة بطريقة غير صحيحة، معتبرا ان هيبة الرئيس ميقاتي تضررت بعد كلام النائب ميشال عون بأنه أمسك ادارة الحكم في البلاد كما ان هيبة وزراء طرابلس تضررت ايضا بعد زيارتهم لشكر الشيخ نعيم قاسم على مقعد وزاري اخذوه في طرابلس، فحفيد عبد الحميد كرامي لا يجوز ان يعينه "حزب الله " وطرابلس لا تقبل بهذه الطريقة من التعاطي السياسي، وهذا ما يدفع الى التساؤل عن قدرة الرئيس ميقاتي على التمايز والعمل في هذه التركيبة الحكومية بعد تراجعه امام مطالب العماد عون في التشكيلة الوزارية، داعيا الرئيس ميقاتي الى ان يأخذ بعين الاعتبار مصالح كل اللبنانيين وان لا ينصاع لحلفائه الجدد حزب الله والعماد ميشال عون، خصوصا أن ما يعمله أصبح واضحا هو موضوعا التعيينات والانتخابات النيابية المقبلة، ومخاطبا المعارضة الى وضع خطة واضحة لرفض التعيينات المرتقبة والتشكيك مسبقا بشرعيتها لان الاولوية هي لمعالجة الوضع المعيشي للمواطنين.
وانتقد الاحدب النائب ميشال عون وتصرفه كمنتصر مع علم الجميع ان من يزور الجنرال مهما كان تاريخه فاسدا يصبح عنده اصلاحيا من دون ان يطلع على ملفاته وتاريخه، وعندنا الوزير الصفدي اصدق مثال، الذي يعدنا بالاصلاح المالي وتاريخه وملفاته معروفة، مشيرا الى ان من لا يرى الا بعين واحدة يكون ضد الاصلاح.
ولفت الاحدب الى ان غياب الرئيس سعد الحريري يعود للظروف الامنية المتمنيا عودته القريبة والضرورية، مستبعدا حصول اي تعديل للدستور في ظل السلاح غير الشرعي ومحملا الاكثرية الجديدة بضرب اتفاق الدوحة، متسائلا عن الذي سيجلس الى طاولة الحوار باسم اهل طرابلس والشمال، الرئيس نجيب ميقاتي ام الوزير الصفدي اللذان انتخبا على خيار سياسي ثم انقلبا عليه، واذا ارادوا الحوار فعلا عليهم اولا ان يعملوا على تطبيق ما اتفق عليه في طاولة الحوار كالاجماع حول المحكمة الدولية.
واعتبر الاحدب ان رئيس الجمهورية خاسر في التركيبة الحكومية بعد اقصاء الوزير زياد بارود وحصوله على عدد اقل من الوزارات وبالنسبة للاوضاع الاقليمية رأى الاحدب ان انشغال مصر باوضاعها الداخلية والمملكة العربية السعودية سمح لتركيا بتكبير دورها وتوسعه في المنطقة.
 

← Back to DRM News