Skip to content
Democratic Renewal Movement
DRM News/

مؤتمر صحفي للنائب نسيب لحود اثر اعتداء بتغرين

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.

عقد النائب نسيب لحود مؤتمراً صحفياً في دارته في بعبدات بعد ظهر امس، في حضور الامين العام السابق للحزب الشيوعي جورج حاوي وأعضاء اللجنةالتنفيذية لـ'حركة التجدد' وفيق زنتوت ومالك مروة والدكتور ملحم شاوول، وأمين سر الحركة الدكتور انطوان حداد، وعدد من الشخصيات.
واستهل المؤتمر قائلا: 'لقد اكتفيت امس (اول من امس) بسرد الوقائع التي حصلت في بتغرين، لأن من حق الشعب اللبناني ان يطلع على تفاصيل ما حصل. أمس، كانت هناك ساحة حرب في بتغرين، وقد جرت محاولة عودة الى الماضي وأيام الحرب والميليشيات والفلتان الامني والمسلحين الذين ينزلون الى الطرق بأسلحتهم ورشاشاتهم ويقطعونها ويضعون الدشم ويتعرضون للمسؤولين والمواطنين.
هذه الاساليب الميليشيوية لن نقبل بأن تعود الى لبنان. وبعض من يعتبر انه يخوض حروبه الصغيرة على أرض لبنان، أدواره انتهت. وقد عبّر الشعب أكثر من مرة انه لا يثق به. انهم انفسهم الذين هزموا في معركة المتن، وليس نسيب لحود وحلفاءه من هزموهم، بل الشعب اللبناني. لذلك حسابهم هو مع الشعب اللبناني. وهذا الشعب يرفضهم ويطلب التغيير، والتغيير آت لا محالة. هذا النوع من السياسيين الميليشيويين، وهذا النوع من التصرف يرفضهما الشعب، وليس نحن فقط. وكل مرة تكون هناك مناسبة للتعبير الديموقراطي عن الارادة الشعبية، يُهزمون ويقول لهم الشعب: كفى وحان الوقت للتغيير.
الشعب يحتاج الى دولة محترمة يحكمها المحترمون. آن الاوان لأن يحكم المحترمون الدولة. وآن الاوان للدولة بألا تسلم جزرا امنية لاشخاص غير جديرين بالمسؤولية. كذلك، نطالب بان يتحمل جميع المسؤولين مسؤولياتهم، ونريد احالة المرتكبين الصغار على القضاء، ونريد ان ينزل بهم القضاء العقوبات العادلة التي يستحقها هذا التصرف. قطع الطرق بالوسائل المسلحة واطلاق النار في اتجاه النواب والسياسيين والمواطنين يستحقان عقوبات جنائية. وننتظر من القضاء ان يؤدي دوره في هذا الموضوع. كما ننتظر ان يتحمل المحرضون على هذه الاعمال مسؤولياتهم امام القضاء والناس. ونطلب من السلطات السياسية ان تتحمل هي الاولى مسؤولياتها. ليس طبيعيا ان ينفذ يوم امني في كل جبل لبنان، بينما تُسلَّم منطقة بتغرين الى الميليشيات المسلحة لتسرح وتمرح فيها كما حصل البارحة. ننظر الى القضاء لنرى هل سيتحمل مسؤوليته في هذه المسألة.
لقد سمعت اليوم (امس) تصريحا لرئيس مجلس النواب نبيه بري يقول فيه انه سيدعو هيئة مكتب المجلس لتتحمّل مسؤولياتها مطلع الاسبوع المقبل. نحيي هذا الموقف، وننظر باهتمام الى ما سيقوم به المجلس، هذه المؤسسة الديموقراطية الام في البلد، بحيث يكفل عدم العودة الى الماضي وعصر الميليشيات ويتصدى لها.
هذه القضية لن تمر، ليس لاننا لن نسمح بذلك، بل لأن الشعب يرفض هذه الاعمال والمحرضين عليها ومن يغطونهم. الجميع يعرفون انه لا يمكن اربعة او خمسة شبان ان ينزلوا الى الشارع باسلحتهم ويقطعوا الطرق من دون ان يحرضهم احد. ونعرف ان المحرض لا يتجرأ على التحريض اذا لم يشعر بان لديه غطاء من مسؤولين اكبر منه. لذلك، نطالب بان يبدأ عصر المحاسبة، وسنكون في المرصاد نحن والشعب اللبناني'.
المسلحون من 'بطانة' المر
ردّ لحود على اسئلة الصحافيين فسئل: ما تعليقك على موقف وزير الداخلية الياس المر؟ اجاب: لقد اعتدنا على المواقف الكلامية لوزير الداخلية. اعتدنا كيف يخرق القانون والدستور. وقد رأيناه كيف خرق القانون والدستور خلال الانتخابات النيابية، عندما حرّض الشعب على عدم استخدام العازل في العملية الانتخابية، وغشّه في حقوقه. نعتبر انه كان على علم مسبق بالغداء عند الاستاذ غبريال المر قبل ثلاثة اسابيع، وقد نفذ يوما امنيا 'في كل منطقة جبل لبنان، وترك ساحة بتغرين خالية للميليشيات التي كانت تقفل الطرق وتهدد نوابا ومواطنين، واطلقت عددا كبيرا من الطلقات النارية في اتجاهنا. كلام العلاقات العامة الصادر عنه ليس مقبولا ونشعر بان مسؤوليته كبيرة في هذا الموضوع، كما كانت في الامور الاخرى، ابتداء من انتخابات المتن'.
* لقد اعلن توقيف عدد من الاشخاص. وهذا يعني ان السلطة تحركت، فما رأيك؟
- توقيف بعض الاشخاص هو الخطوة الاولى في المسيرة التي تحيل جميع المسؤولين عن هذه الاعمال ومن غطوهم على العدالة.
* ثمة من يعتبر انكم تتعمدون تضخيم القضية لاهداف انتخابية، وخصوصا ان المشكلة قد تقع في اي منطقة. فما تعليقك؟
- الانتخابات لن تحصل قبل سنتين. هذا الكلام ليس مقبولا اطلاقا، واذا كان الشعب يعتبر ان قطع الطرق ببنادق الكلاشنيكوف واطلاق النار على نواب ونواب سابقين مع زوجاتهم ومواطنين هو مجرد اشكال امني، نترك له ان يقرر اذا كان ما حصل عملا خطيرا يتعلق بالفلتان الامني والفوضى، ام انه مجرد اشكال امني بسيط.
* الا ترى ان الخطوة التي قام بها الطرف الآخر انعكست سلبا عليه؟
- نحن لا نبحث عن القيام بجردة حسابات، ومعرفة اذا كان من ارتكب هذه الاعمال قد استفاد ام خسر سياسيا، او هل ربحنا ام خسرنا سياسيا. الخاسر الاكبر هو الشعب وسمعة لبنان في الداخل والخارج. الشعب يعتبر ان الحرب والممارسات الميليشيوية انتهت، وحان الوقت لان تكون الدولة موجودة وتفرض احترامها على الجميع، ولئلا تعود هناك جزر امنية في اي منطقة.
* الا ترى ان الافضل اعطاء فرصة لوزير الداخلية كي يثبت نياته؟
- نحن لم نفتعل حالة التشنج. عندما نلبي مع زوجاتنا دعوة الى غداء عند زميل لنا، فإن ذلك لا يشكل تحديا، بل التحدي هو قطع الطريق من مسلحين هم جزء من البطانة الشخصية للنائب ميشال المر. هذا هو الاستفزاز وخرق القانون، ويجب الا نضيّع في هذا الموضوع.
* هل تطالب بمحاسبة النائب المر؟
- اطالب بمحاسبة جميع الذين شاركوا مباشرة او في شكل غير مباشر في الاعتداء في بتغرين، بمن فيهم احد ضباط الجيش. وقد ابلغت اسمه الى قائد الجيش وهو النقيب نديم سماحة وكان واقفا على بعد 30 مترا من المكان الذي سُحبت فيه رشاشات واطلقت النار علينا. وفي كل حال، فإن شقيق هذا الضابط كان احد مطلقي النار. لذلك، استغربنا ان تصدر قيادة الجيش نفيا لوجود اي عنصر عسكري. نعم، كان هناك ضابط. هل كان في مهمة؟
كلا، اطلاقا، لم يكن موجودا بمهمة من الجيش. وبالتأكيد، الجيش ليس متورطا في القضية. ولكن كان ضابط في الجيش موجودا في المكان ينظر الى شقيقه يطلق النار في اتجاهنا من الكلاشنيكوف.
* هل لديك شك في الا يقوم القضاء بدوره؟
- ننتظر من القضاء ان يصل، ليس الى المنفذين فحسب، بل الى المحرضين ايضا. وعندها نعطي رأينا في تصرفه.
* بعضهم شبّه بتغرين (يوم الحادثة) بانها مخيم عين الحلوة.
- بتغرين كانت امس بؤرة امنية خارجة عن النظام وفلتانا ميليشيويا وساحة حرب، جزئيا في غياب السلطة، وجزئيا بعين ساهرة من عناصر قوى الأمن الداخلي التي كانت من المشاركين في قطع الطريق.
* ما موقفك من تصريح رئيس الجمهورية؟
- ليس منتظرا منه الاستنكار، بل مطلوب منه ان يرفع الغطاء عمن يغطون ارتكابات مماثلة.
* هل تعتقد ان الحادثة كان مخططا لها ام انها بنت ساعتها؟
- نريد ان يجلو القضاء هذه الامور.

← Back to DRM News