Skip to content
Democratic Renewal Movement
DRM News/

مقابلة شاملة مع نسيب لحود في صحيفة اللواء

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.

الحوار - الإطلالة لنائب المتن يتجاوز آنية المعركة الفرعية الى المشروع السياسي
نسيب لحود لـ 'اللواء': ثمة بوادر لاستخدام الترهيب والترغيب في انتخابات المتن
الحوار متعذر مع اخل الحكم فاحد الاطراف يرفضه في السياسة والاخر في الاقتصاد

 صحيفة اللواء - فريق التحرير

أنا أعمل تحت سقف إلتزامي القومي بالقضايا العربية

بإمكان لبنان تصحيح وضعه المالي بإرادة وسياسة واضحة

لا يكفي أن يدّعي أحد المرشحين أنه مرشح تسوية·

لست طامحاً لزعامة المتن ولن أطمح لزعامة محلية أو مذهبية

نطالب بتصحيح بعض ملفات العلاقة

مع سوريا لمصلحة الشعبين والبلدين

مع بداية العد العكسي للإنتخابات الفرعية على المقعد الارثوذكسي الثاني في المتن الشمالي، وقبل قرابة الأسبوع من موعد الانتخابات، تشتد حمى المعركة بين مرشح المعارضة المهندس غبريال المر ومرشحة السلطة، كما يصوّرها المعارضون، السيدة ميرنا المر ابو شرف إبنة النائب ميشال المر، وبين إبن شقيق الدكتور البير مخيبر المحامي غسان مخيبر·

وهذه المعركة أخذت منذ بدايتها طابع التحدي بين النائب المر، والرئيس الأسبق أمين الجميّل والنائب نسيب لحود، باعتبارها تؤسس للإنتخابات النيابية العامة في العام 2005، بل وترسم صورة لمعالم تلك المعركة بين المعارضة والسلطة·

ولهذا السبب، فشلت كل مساعي التسوية التي بذلتها مراجع روحية وشاركت فيها قيادات مسيحية من داخل لقاء قرنة شهوان ومن خارجه·

ولهذا السبب أيضا ترتدي هذه المعركة هذا الطابع من الحدة وتبادل عرض العضلات، مع ما بينهما من تبادل التحديات والإتهامات·

ويشارك النائب نسيب لحود من موقع زعامته في المتن الشمالي من جهة ومن موقعه المعارض في الجانب المسيحي من جهة ثانية عبر لقاء قرنة شهوان وعبر حركة التجدد، في هذه المعركة كطرف أساسي معني بشكل مباشر بها، وتنسحب على مستقبله السياسي نتائجها، وإن كان التنافس هو في الأساس على المقعد الارثوذكسي وليس على المقعد الماروني·

يقول لحود بأن معركة المتن هي معركة حقيقية فرضتها الإرادة الإلهية بوفاة الدكتور مخيبر· غير أن المعارضة، وهو أحد أقطابها، تعتبرها فرصة لخوض معركة سياسية على أساس برنامجها ومن أجل اختبار قوتها وموقعها عند القاعدة الناخبة·

لكنها، أي المعارضة، لا تكتفي فقط بهذا التوصيف لطبيعة المعركة وإنما تزيد عليه مواصفات وتوصيفات بحيث تصبح المعركة بين المعارضة والفريق الحاكم، وبتعبير آخر إنها معركة المعارضة ضد الفريق الحاكم·

ولأن المعركة بين المعارضة وفريق السلطة، فلا مكان فيها لتسويات، وإن كانت مساعي التسوية ظلت تحاول حتى قبل أسبوع من موعد الانتخابات، بل أن المعركة الديمقراطية هي التي تحكم بين المعارضة والسلطة بشرط أن لا تمارس السلطة الأساليب المعروفة لإسقاط مرشح المعارضة، لأن أهل السلطة كما يعتبرهم النائب لحود متضامنون في كل ما قاموا به، وكلهم متساوون في المسؤولية، 'ولا نعتبر أن احدهم مسؤول أكثر من الآخر، ذلك لأن هناك بوادر استعمال أجهزة الدولة في هذه المعركة'·

لكن النائب لحود وقبل أسبوع من موعد الإنتخابات يقرّ بأن المنافسة قوية بين مرشح المعارضة وما تسميه المعارضة مرشح السلطة ويصعب عليه بالتالي التكهن منذ الآن بالنتائج 'لأنها معركة قاسية بين مجموعتين وقوتين يحكمهما التوازن'·

وفي هذا الحوار يُلقي النائب لحود مزيداً من الأضواء على معركة المتن، كذلك يتوسّع في الكلام عن طبيعة النظام والسلطة وعن علاقة قرنة شهوان بها ومستقبل هذا اللقاء الذي يجابه حتى الآن بنفور من قبل السلطة ومن قبل رئيس الجمهورية على وجه الخصوص·

وفي ما يأتي نص الحوار مع النائب لحود:

هل المطلوب من جميع القيادات المارونية أن تصطف دون شروط وراء رئاسة الجمهورية؟


المحور الأول - إنتخابات المتن

ماذا بعد ترشيح ميرنا المر وجبران تويني لانتخابات المتن؟

- يبدو أن المتن يتجه نحومعركة انتخابية حقيقية بين عدة مرشحين، هذه المعركة فرضتها الإرادة الإلهية عندما توفي الدكتور البير مخيبر ونتجت عن ذلك انتخابات فرعية ستعقد في الثاني من حزيران المقبل·

نحن نعتبر ان هذه المعركة هي فرصة لخوض معركة سياسية على برنامج المعارضة اللبنانية، وهي فرصة للناخبين ليعبّروا عن رأيهم في الأحوال السائدة في لبنان والتي ما زالت تتجه نحن الانحدار في السنوات الماضية نتيجة لسوء إدارة الامور في لبنان من قبل الفريق الحاكم·

تدخّل الأجهزة

هل تقصدون بقولكم معركة حقيقية أنها ستكون معركة ديمقراطية وسط أجواء النزاهة بالنسبة للسلطة؟

- نحن نأمل ذلك، رغم ان تاريخ الانتخابات في المتن لا يشير الى هذه الاجواء، فالجميع يعرف ما هي الاجواء التي سادت الانتخابات في سنة 1996 وفي سنة 2000، والكل يذكر ان اعضاء اساسيين في ادارة معركة الانتخابات تم اعتقالهم ليلة السبت / الاحد في انتخابات 1996، والكل يعرف مدى تدخل الاجهزة والمؤسسات الأمنية والموظفين في ادارة العمليات الانتخابية وفي الضغط على الناخبين·

نحن نأمل ان لا يتعرض اهالي المتن لمضايقات وضغوط كهذه في الانتخابات المقبلة، فنحن نؤمن ان التعبير السليم عن الارادة الشعبية يخدم مسيرة النهوض في لبنان والانتخابات الديمقراطية هي عنصر استقرار سياسيا واقتصاديا واجتماعيا·

هل يمكن اعتبار معركة الانتخابات في المتن ضد الفريق الحاكم؟

- نحن في المعارضة نعتبر ان اي معركة سياسية انتخابية هي انعكاس للتوجهات السياسية التي ندافع عنها·ونحن لدينا اعتراضات على أهل الحكم في لبنان ونعبّر عنها باستمرار، في المواضيع السياسية ومواضيع الحريات والمواضيع الاقتصادية، ونحن نعتبر ان اي استحقاق انتخابي هو مناسبة لخوض معركة سياسية على اساس توجهاتنا السياسية·

هل سيؤثر ترشيح اشخاص آخرين على المرشحين الحاليين؟

- هذا المساء سيقفل باب الترشيح وسيكون واضحا من هم المرشحون المحتملون لهذه المعركة وتبقى ايام معدودة تفصلنا عن يوم المعركة، ولذلك اعتقد ان المعركة ستنحصر بين مرشحين اثنين او ثلاثة، ومن الصعب التقييم اليوم ما هو تأثير اي ترشيح على المرشحين الآخرين·

هل يمكن القول ان انتخابات المتن الفرعية أسست لحلف جديد بينك وبين الرئيس امين الجميّل تمهيدا للانتخابات المقبلة؟

- نعم، معركة 2000 لم يخض النائب بيار الجميّل المعركة على لائحتنا، وفي سنة 2002 زارني وعبّر عن استعداده لخوض هذه المعركة، كما زارني المرشح غبريال المر للغرض نفسه، وتم التداول في هذين الترشيحين بيني وبين الرئيس امين الجميّل، وقارنّا هذين الترشيحين من ناحية حظوظ كل منهما، وتم اختيار ترشيح السيد غبريال المر لخوض هذه المعركة·

هل هذا يعتبر حق العائلة لآل المر؟

- لا اعتقد، ان هذا ظلم· أنا اعتبر ان المرشح غبريال المر له مميزات عديدة تخوله ان يكون مرشحنا، فهو مهندس لامع ورجل أعمال ناجح وكان شريكا لنا في معارك انتخابات الـ 2000 وفي جميع المعارك السياسية التي خضناها في السنتين الاخيرتين، إذ شكلت الـ (MTV) منبرا سمح للمعارضة ان تعبّر عن نفسها عندما حرمت من الظهور في منابر اخرى·

كيف تقرأ ترشيح ميرنا المر؟

- هذا من حقهم، اذا نحن سمعنا كسائر اللبنانيين ان وزير الداخلية رشّح باكرا أحد آل مخيبر واعتبر ان هذا المقعد هو من حقهم، كما رشّح ايضا الاستاذ جبران تويني، ولكن يبدو انه استقر الرأي على ترشيح السيدة ميرنا المر، وهذا من حق هذا الطرف·

لم نتسرّع بتأييد غبريال المر

لماذا وقفتم ضد مرشح آل مخيبر؟ وهل تسرّعتم بإعلان تأييد غبريال المر، وخصوصا ان المرحوم البير مخيبر كان زميلكم في المعارضة وكانت هناك قواسم مشتركة في الخط السياسي؟

- فلنبدأ اولا في انتخابات سنة 2000، في سنة 1996 نعم كان الدكتور مخيبر حليفنا ولكن لم يحالفه الحظ في انتخابات 1996، اما سنة الـ 2000 فحاولنا جاهدين ان نؤلف لائحة معارضة واسعة التمثيل، تضم الدكتور البير مخيبر والشيخ بيار الجميّل والحلفاء الآخرين، ولكن لم نوفق في هذا المسعى لأن الدكتور مخيبر رفض ان يخوض المعركة على لائحة واحدة معنا، وهذا سببه انه كان عقد اتفاقا مع الوزير ميشال المر، فترك الوزير المر مقعدا خاليا للدكتور مخيبر على لائحته، كما صوتت قاعدة الوزير ميشال المر وحلفائه من جميع الاحزاب: الحزب القومي، حزب الطاشناق، حزب المجنسين الذين يعتبرون عامة من ناخبي الوزير ميشال المر، انتخبوا جميعهم الى جانب الدكتور البير مخيبر· فهذا الاتفاق بين الدكتور البير مخيبر وبين الوزير ميشال المر ضمن مقعدا نيابيا للدكتور البير مخيبر ولكن كان كفيلا بإسقاط لائحة المعارضة، يعني فيما عدا أنا بالذات·

لذلك، نحن اولا لم نتسرّع بتأييد ترشيح غبريال المر، ولكن طبعا لوزارة الداخلية الحق ان تعيّن الانتخابات الفرعية في اي يوم خلال ستين يوما، وكان لها ايضا ان تعطي فترة 30 يوما للترشيح، فكان قد مضى عشرة ايام على وفاة الدكتور البير مخيبر عندما أعلن الاستاذ غبريال المر ترشيحه، وهذا طبعا كان سريعا ولكنه غير متسرّع لأن تحديد تاريخ موعد المعركة ليس شأنا نتحكم به، كان بإمكان وزارة الداخلية أن تحدد تاريخ الانتخابات بسرعة، ففي مطلق الاحوال مدة 30 او 35 يوما كتحضير لانتخابات نيابية ليس بالكثير·

مع مرشح تسوية يحقق الإجماع

من يتحمّل المسؤولية؟

- لقد تم الاتفاق بيننا وبين بعض المراجع وعرضوا علينا ان نتفق على مرشح تسوية، فأجبنا بأننا مستعدون للوصول الى تسوية مبنية على القواعد الآتية:

اولا - ان يتم الاتفاق على مرشح إجماع يكون له من الحيادية والمكانة ما يجعل جميع المرشحين ينسحبون امام ترشيحه··وعرضت علينا اسماء الوزراء السابقين فؤاد بطرس وغسان تويني وايلي سالم، ووافقنا على جميع هذه الاسماء، ولكن عاد إلينا الوسطاء وأبلغونا ان مرشحي التسوية هم لم يقبلوا، وأن المرشح غسان مخيبر رفض الانسحاب·

لذلك نحن نعتبر بأننا كنا منفتحين على تسوية تحقق الإجماع، ولكن نحن لا نقبل بتسوية أمر واقع على غير المبادئ التي ذكرناها·

ولكن ميشال المر قال إنه لم يرشح ابنته إلا في آخر لحظة وبعد أن استعرض ميزان القوى؟

- من حقه ان يرشح الذي يريده، نحن والوزير ميشال المر لسنا في خندق واحد، هو في قلب الموالاة منذ 12 سنة ومسؤول مع زملائه الى ما آلت اليه البلاد حتى الآن، ونحن في المعارضة منذ الفترة نفسها ومن الطبيعي ان نخوض المعارك الانتخابية وكل في موقعه وهذا ليس بعجيب·

لم يرشح ابنته إلا بعد ان رفضتم أنتم؟

- لا، نحن لم نرفض، ولكن نحن قبلنا بثلاثة مرشحي تسوية، عرضوا من قبل وسطاء، ولكن التسوية لم تصل الى نتيجة·

المرشحون باتوا كثرا، برأيكم بين من ومن ستنحصر المعركة؟

- من الطبيعي ان يترشح عدد من المرشحين وما زال هناك متسع من الوقت ليزيد كل مرشح إمكانيات نجاحه ويتم عندئذ انسحابات وتنحصر المعركة بين مرشحين اثنين او ثلاثة مرشحين·

وهل ستنحصر المعركة بين اثنين او ثلاثة؟

- من الطبيعي ان تنحصر المعركة بين اثنين او ثلاثة مرشحين·

هل سيكون هناك مرشح تسوية؟ وهل تستطيع القول ان مساعي التسوية توقفت؟

- لا يكفي ان يدّعي احد المرشحين بأنه مرشح تسوية ليصبح مرشح تسوية، ولكن على المرشحين الآخرين ان يعتبروه مرشح تسوية·

أنتم في المعارضة وتحمّلون المر مسؤولية سلبيات الحكم؟·· وهل تنسقون في معركة المتن مع وليد جنبلاط؟

- نحن نعارض السلطة برمتها، نعتبر أهل الحكم متضامنين في جميع ما قاموا به خلال السنوات الماضية ولا يمكن ان نعتبر بأن هنالك مسؤولاً وآخر غير مسؤول أو أن احد أهل الحكم مسؤول أكثر من الآخر، فهم يحكمون البلد بالتكافل والتضامن ونحن نحمّلهم المسؤولية بالتكافل والتضامن·

هنالك تنسيق دائم بيننا وبين الوزير وليد جنبلاط وقد خضنا عددا من المعارك والنشاطات السياسية بمشاركة من 'حركة التجدد الديمقراطي' و'الحزب التقدمي الاشتراكي' وبيننا علاقات وثيقة، ولكن لم يتم تنسيق معركة المتن مع الوزير وليد جنبلاط· أما ما يخص وزراء في الحكومة، او رئيس الحكومة، فلا اتصال ابدا مع رئيس الحكومة منذ اشهر عديدة ولا تنسيق مع وزراء في الحكومة في هذه المسألة·

تدخلات السلطة بالترغيب والترهيب

ولكن الرئاستين الاولى والثانية تقفان على الحياد؟

- سنرى إن كانوا سيقفون على الحياد، المهم ليس أن يقف رئيس الحكومة او رئيس الجمهورية على الحياد،المهم ان تقف السلطة بجميع مؤسساتها على الحياد، عندئذ يمكننا ان نقول انهم على حياد· فلا يصلح ان يقول رئيس الجمهورية انه على حياد اذا تولت الاجهزة الامنية الضغوط على المواطنين، وتحريف ارادتهم·

طبعا هناك بوادر استخدام أجهزة الدولة لسياسة الترغيب والترهيب، ولكننا نأمل من اهالي المتن الشمالي عدم الانصياع لأمور كهذه·

 

للحصول على النص الكامل سحب الملف PDF

← Back to DRM News