ما يجري إستمرار لنهج تمديد الأزمة ولا يرقى الى مستوى التهديدات الإقليمية
An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.
أدلى رئيس حركة التجدد الديموقراطي، النائب نسيب لحود، بالتصريح الآتي، بعد لقائه رئيس الجمهورية، مع زميله في الحركة، النائب مصباح الأحدب:
نحن في حركة التجدد الديموقراطي امتنعنا عن التسمية، وهذا طبعا لا يعني اننا فوضنا فخامة رئيس الجمهورية التسمية نيابة عنا.
موقفنا هذا نابع من دعوتنا الى قيام حكومة اتحاد وطني:
+ لمواجهة التحديات الاقليمية الضاغطة والتهديدات ضد سورية والدول العربية من ناحية،
+ ولحل الازمة اللبنانية المزمنة من ناحية ثانية، على اساس برنامج متكامل يؤمن:
اولا - اصلاح الحياة السياسة وحماية الديموقراطية والحريات،
ثانيا- تصحيح العلاقات اللبنانية-السورية بما يوفق بين السيادة اللبنانية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين،
ثالثا- حل الازمتين الاقتصادية والاجتماعية.
كان مطلوب انضاج تفاهم وطني واسع حول هذه العناوين، ثم تجسيد هذا التفاهم عبر مشاورات حقيقية. وهذا لم يحصل.
للاسف الشديد، ما يجري اليوم هو العكس تماما، وهو استمرار للنهج السابق أي نهج تمديد الازمة، وهو لا يرقى اطلاقا الى مستوى التحديات والتهديدات الاقليمية.