Skip to content
Democratic Renewal Movement
Data/

حركة التجدد: تصحيح العلاقات ضرورة لبنانية ولبنانية-سورية بمعزل عن أي مطالب دولية

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.

عقدت اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديموقراطي جلستها الاسبوعية برئاسة النائب نسيب لحود وتداولت في الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة، واصدرت البيان الآتي:

اولا- في جولة وزير الخارجية الاميركي في المنطقة:

تأكد من زيارة وزير الخارجية الاميركي كولين باول الى المنطقة ان الولايات المتحدة، بعد احكام سيطرتها على العراق، باتت تعطي الاولوية للمفاوضات على المسار الفلسطيني-الاسرائيلي من ضمن الآلية المعروفة ب'خارطة الطريق'. وهي بالتالي انتقلت الى استخدام كل نفوذها من اجل تعزيز هذا المسار وعزله عن أي تأثيرات محتملة من خارج الثنائية الاسرائيلية-الفلسطينية.
في هذا السياق بالذات تندرج الضغوط والمطالب الاميركية من سورية ولبنان، سواء تلك المتعلقة بحزب الله والمنظمات الفلسطينية او تلك المتعلقة بنشر الجيش في الجنوب. وفي هذا السياق نفسه يتجدد الحديث عن الوجود العسكري السوري والنفوذ السياسي السوري في لبنان.
ان حركة التجدد الديموقراطي، اذ تؤكد تمسكها الدائم بتحقيق السيادة والاستقلال الكاملين للبنان، ترفض ان يوضع لبنان والوجود السوري فيه كورقة ابتزاز موسمية في وجه سورية او كورقة مقايضة معها. ان استكمال اعادة الانتشار ووضع جدول زمني للانسحاب الكامل وفقا لاتفاق الطائف هي ضرورة لبنانية قائمة بذاتها، وضرورة لبنانية-سورية من اجل تصحيح العلاقات الثنائية واقامة شراكة استراتيجية حقيقية بين البلدين، وذلك بمعزل عن أي مطالب دولية جديدة او قديمة. كما تؤكد حركة التجدد ان احراز أي تقدم في هذا السبيل لا يمكن الا ان ينعكس ايجابا على قدرات البلدين في مواجهة التحديات الاقليمية الضاغطة.

ثانيا- السلطة اللبنانية بين التخبط الخارجي والقمع الداخلي:

بازاء هذه التطورات الخطيرة التي تعصف في المنطقة، نرى في لبنان تركيبة سلطوية تجمع بين اقصى درجات التخبط والتناقض في التعامل مع الملفات الاقليمية والدولية من ناحية، واقصى درجات الامعان في القمع والمحاصصة واستغلال المال العام من ناحية ثانية.
اذ لا يخلو يوم منذ تشكيل الحكومة الجديدة-القديمة الا وتطالعنا انباء قمع الحريات وانباء الفضائح المالية، من تثبيت قرار اقفال محطة 'ام.تي.في' الى التهديدات العلنية والمبطنة لمحطات اخرى، الى الاعتداء بوحشية على الطلاب المتظاهرين امام وزارة الخارجية، الى توقيف طلاب يوزعون المناشير امام الجامعة الاميركية، فضلا عن فضيحة تلزيم الميكانيك التي اثارها نائب رئيس مجلس النواب والذي منعت الاجهزة اعادة بث حديثه الاذاعي وكادت تعطل البرنامج الاذاعي المعني.

ثالثا- في زيارة الرئيس الايراني محمد خاتمي الى لبنان:

ترحب حركة التجدد الديموقراطي بزيارة الرئيس محمد خاتمي للبنان وترى فيها تجسيدا وتدعيما للعلاقات التاريخية التي تربط لبنان وايران، كما ترى في الرئيس خاتمي نفسه رمزا من رموز الانفتاح والحوار العقلانية وفي تجربته السياسية دعما لمسيرة الديموقراطية في العالمين العربي والاسلامي. 

← Back to Data