حركة التجدد تطالب بوقف الحرب على العراق والانسحاب الاميركي والعودة الى الشرعية الدولية
An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.
في تحد صارخ للرأي العام الدولي، وفي تجاهل فاضح للشرعية الدولية، تواصل الولايات المتحدة وحلفاؤها الحرب ضد العراق غير عابئة بما سوف يترتب عنها من مفاقمة لآلام الشعب العراقي وتعريض كيانه الوطني وتهديد الاستقرار في المنطقة وزعزعة نظام العلاقات الدولية.
ان حركة التجدد الديموقراطي تعلن شجبها لهذه الحرب، وتؤكد تضامنها مع شعب العراق ووحدته وصموده، وتضم صوتها الى القوى الدولية والعربية المطالبة بوقف هذه الحرب فورا وبانسحاب كافة القوات الاجنبية الموجودة في العراق بصورة غير شرعية، وبالعودة الى الامم المتحدة ومجلس الامن من اجل ايجاد حل عادل للأزمة العراقية يستند قبل اي شيء آخر الى مصالح الشعب العراقي وشعوب المنطقة وليس الى رؤية الدول العظمى ومخططاتها.
وتعلن حركة التجدد رفضها لمقولة تصدير الديموقراطية بالقوة العسكرية، وتؤكد ان بناء الديموقراطية، التي هي الحجر الاساس لتقدم الشعوب وازدهارها والخروج مما تعانيه المنطقة من تخلف داخلي وقهر خارجي، لا يمكن تحقيقه عن طريق الغزو الاجنبي ولا بالقوة العسكرية، بل بواسطة الحوار الداخلي والسلمي واطلاق الحريات العامة وتعزيزها واعادة الاعتبار الى المواطنين وكراماتهم الانسانية وحقوقهم الاساسية، وعبر ايجاد حلول عادلة للصراعات المزمنة التي تتفاعل في المنطقة وفي طليعتها الصراع العربي-الإسرائيلي.
اخيرا، ان نزعة الاملاء والتفرد الاميركية المستندة الى ذرائع واهية مثل ذريعة 'الحرب الاحترازية' قد سددت ضربة قاسية للامم المتحدة وللقانون الدولي الذي لا ينص اطلاقا على مثل هذه المفاهيم، وباتت تهدد بتعميم الفوضى وشريعة الغاب في العلاقات الدولية.