Skip to content
Democratic Renewal Movement
Data/

نسيب لحود: لقاءات بري-الحريري بداية جيدة يجب استكمالها بانهاء الاعتصام وتفعيل المجلس النيابي

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.

عقدت اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديموقراطي جلستها الاسبوعية برئاسة نسيب لحود، الذي ادلى بعد الجلسة بالتصريح الآتي:
اولا- ان الازمة الخطيرة التي يعيشها لبنان منذ احتلال الوسط التجاري للعاصمة وتعطيل المجلس النيابي خطت خلال الاسبوع الماضي خطوة ملموسة نحو التهدئة، وذلك مع عودة التواصل المباشر بين قوى الاغلبية والمعارضة بفعل المساعي السعودية المشكورة. ان اللقاءات التي جرت في هذا الاطار بين الرئيس نبيه بري والنائب سعد الحريري هي نقطة انطلاق جيدة لأنها تعيد الاعتبار بالحد الادنى الى الحياة السياسية والى الحوار والنقاش الموضوعي بديلا عن اساليب التهديد والتخوين والاملاء التي سادت خلال الاشهر الماضية.
ثانيا- ان هذا المنحى الايجابي، الذي لا بديل عنه في لبنان، يجب استكماله وتعزيزه عن طريق استبعاد كل الوسائل السلبية التي اظهرت عقمها وعجزها القاطع عن تحقيق اي مكسب كان، سواء لاصحابها او لسائر اللبنانيين. من هنا تكرار التساؤل الجدي حول جدوى استمرار هذا الاعتصام لا بل عن اساس هذا المنطق الذي يزعم اصحابه الضغط على الحكومة عن طريق حرمان فئة واسعة من اللبنانيين من العمال وارباب الاعمال من مورد رزقهم الوحيد. ومن هنا تكرار الدعوة الى انهاء هذا الاعتصام فورا، كذلك الدعوة الى استئناف المجلس النيابي اعماله بشكل طبيعي مع مطلع دورته العادية في الايام المقبلة، وذلك تأكيدا لاحترام حقوق المواطنين الآخرين والتزامنا جميعا اصول الحياة الدستورية مهما كبرت خلافاتنا.
ثالثا- ان الخلاف المتواصل حول صيغة الحكومة المقبلة ما زال للاسف الشديد يستبطن خلافا حول المحكمة ذات الطابع الدولي، ولو ان مؤتمر الحوار الوطني قد اقر السنة الماضية بالاجماع مبدأ تلك المحكمة. وعلى الرغم من الاصوات المشككة التي تصاعدت مؤخرا سواء في سورية او في لبنان، فان استكمال مشروع المحكمة ما زال يعتبر ضرورة وطنية لبنانية عامة لا تقتصر فائدتها على فئة دون اخرى. ان المحكمة الدولية ضرورية ليس لمعرفة الحقيقة فحسب بل لحماية المواطنين العاديين، قبل السياسيين، من آفة الجريمة السياسية التي لا زالت تفتك باللبنانيين والتي لا قيامة للبنان من دون وضع حد لها.

← Back to Data