Skip to content
Democratic Renewal Movement
Data/

نسيب لحود: سلبيات الاضراب تطال مستقبل جميع اللبنانيين، وليكن الثلثاء يوم عمل مضاعف ورسالة واضحة الى المجتمع الدولي

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.

أصدر رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود البيان الآتي: فيما تتكثف المساعي العربية والدولية لمساعدة لبنان، سواء لإنهاء الازمة الحكومية عبر المبادرة العربية او لانعاش الاقتصاد اللبناني عبر مؤتمر باريس-3، وبموازاة جهود الحكومة لانجاح هذا المؤتمر الذي يشكل فرصة ثمينة للبنان، من المؤسف لا بل من المؤلم ان تستمر قوى المعارضة باللجوء الى التصعيد الذي بات واضحا انه لن يفضي الى اي نتيجة ايجابية، لا للبنان ولا لأي من اطراف المعارضة، لا بل ان تداعياته السلبية ستشمل كل اللبنانيين من دون استثناء وتطال مستقبلهم جميعا، وبمن فيهم طبعا الجمهور الذي تقول المعارضة انها تتحدث باسمه. واذا كان الاضراب السلمي حق ديموقراطي يعود الى القوى السياسية المختلفة تقدير استخدامه، فإن الدعوة الاخيرة الى الاضراب والاقفال يوم الثلثاء المقبل لا تقع اطلاقا في موقعها الصحيح، لأنها تحرم اللبنانيين من ايام عمل هم بامس الحاجة اليها وتحرم الاقتصاد الوطني من ايام انتاج ضرورية وتزيد الاعباء والديون، هذا فضلا عن تهجير الشباب اللبناني وافراغ لبنان من ثروته البشرية وتخويف المستثمرين والسياح والمغتربين اللبنانيين المتعطشين لمساعدة لبنان. ان اللبنانيين جميعا مطالبون بتحمل المسؤولية في الخروج من الوضع الحالي الذي بات لا يطاق. مسؤولية المواطن هي عدم الانجرار الى هذه الدعوات السلبية او التأثر بها او الوقوع تحت ارهابها. مسؤولية الحكومة والسلطات القضائية والجيش والقوى الامنية هي حفظ الأمن ومنع الاخلال به من اي جهة كانت. ومسؤولية الجميع هي الاثبات ان الايام المقبلة، وخصوصا يوم الثلثاء، هي ايام عمل مضاعف وانتاج مضاعف. ولتكن رسالة واضحة الى المجتمعين العربي والدولي ان اهتمام اللبنانيين بمصيرهم وبمستقبلهم لا يقل ابدا عن اهتمام العالم بهم.

← Back to Data