حركة التجدد: قمع الطلاب يكشف عجز السلطة وزيف ادعاءات الحرية والديموقراطية
An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.
مرة جديدة، تكشف القوى القمعية داخل السلطة والساعية الى اقامة نظام بوليسي عن وجهها الحقيقي فتشهر عجزها عن ادارة التعددية السياسية وحق الاختلاف في الرأي وحق التعبير عن هذا الاختلاف، وهي من ابسط مقومات الدولة الديموقراطية ومن ابسط واجبات السلطات العامة في اي زمان ومكان.
فبالتزامن مع الاحتفال الوطني الكبير الشامل والمتجسد باستعادة لبنان جزء من مياهه السليبة في نبع الوزاني، وبالتزامن مع التحضير لأكبر تظاهرة دولية فوق ارض لبنان منذ عشرات السنين هي القمة الفرنكوفونية، لم تجد قوى السلطة البوليسية من اسلوب للتعامل مع تجمع طلابي سلمي سوى الضرب والقمع والتوقيف، ولا من وسيلة سوى اعقاب البنادق وخراطيم المياه.
ان هذا المشهد المؤسف لا بل المأسوي، يضاف الى سجل السلطة القمعية الحافل بانتهاك الحريات السياسية والاعلامية، وهو يختصر برمزيته زيف ادعاءات الحرص على الديموقراطية والحرية في وقت تتواصل فيه فضيحة اقفال محطة 'ام.تي.في' بذرائع واهية لا تنطلي على احد.