Skip to content
Democratic Renewal Movement
Data/

نسيب لحود : نرفض الاساءة الى فرنسا ورئيسها في قضية مفتعلة لتعويم الرئيس اميل لحود

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.

 

اصدر رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود البيان الآتي:

ان اثارة موضوع تمثيل لبنان في القمة الفرنكوفونية، وبالطريقة التي نشهد منذ اسبوع، تظهر بوضوح انها قضية مفتعلة ومرفوضة، الهدف منها الاساءة الى العلاقات اللبنانية الفرنسية والى صديق لبنان الكبير الرئيس جاك شيراك، ومحاولة تعويم شرعية الرئيس اميل لحود  الممدد له قسرا وخلافا لأحكام الدستور اللبناني.
وكي يستقيم النقاش في هذا المجال، لا بد من التذكير ان الاعتراض على خرق الدستور اللبناني وبالتالي التمديد اللادستوري للرئيس لحود في ايلول 2004 انما انطلق اولا من لبنان، وعلى يد اللبنانيين، واستنادا الى احكام الدستور اللبناني نفسه. ومن ثم، جاء قرار مجلس الامن 1559 ليحذر في بنده الاول من المساس بالدستور اللبناني وليدعو الى انتخابات رئاسية حرة بعيدا عن أي تدخل خارجي. ومنذ ذلك الحين، اصبح الطعن بشرعية الولاية الممددة للرئيس اميل لحود معطى ثابتا ليس في الحياة الدستورية والسياسية اللبنانية فحسب، بل ايضا في القانون الدولي والعلاقات الدولية، مع كل ما ينتج عن هذا الأمر، وللاسف الشديد، من انعكاسات سلبية وفراغ، سواء على صعيد السلطة داخل لبنان او على صعيد تمثيل لبنان الدولي.
اذن، جوهر المشكلة واساسها هو التمديد القسري واللادستوري لرئيس الجمهورية، ولبنان يحصد اليوم نتائج هذا الفعل ونتائج عدم تمكن طاولة الحوار من حسم هذه القضية الموروثة عن فترة الوصاية، وذلك بالرغم من اقرار جميع الاطراف بوجود ازمة على صعيد رئاسة الجمهورية. اما محاولة القاء تبعة غياب رئيس الجمهورية عن المحافل الدولية، تارة على رومانيا وطورا على فرنسا، كذلك تصوير المشكلة كأنها استهداف لموقع رئاسة الجمهورية او للطائفة المسيحية، فهو تضليل للرأي العام وحرف للانظار عن لب المشكلة الذي هو خرق الدستور وليس ردة الفعل اللبنانية والدولية على هذا الخرق. ان هذه المحاولة تندرج ايضا ضمن المساعي المتواصلة لتخويف اللبنانيين من بعضهم البعض وتقسيمهم بغية اضعافهم وضرب استقلالهم مرة جديدة. ان الاستقلال والسيادة ووحدة اللبنانيين واحترام الدستور اللبناني هي وحدها التي تحمي موقع الرئاسة وتعيد اليه الدور الذي يفتقده اليوم. تلك هي المسألة وهذا هو التحدي الحقيقي امام اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين.
من ناحية ثانية، فان الوجه الآخر المرفوض في هذه القضية المفتعلة هو محاولة الاساءة الى فرنسا والى الرئيس الفرنسي جاك شيراك، وذلك للنيل من الصداقة التاريخية بين البلدين ومن الدعم  الثابت الذي يبديه الرئيس شيراك لسيادة لبنان واستقلاله ووحدته الوطنية. ان محاولات الاساءة تلك لها هدف واحد هو تجريد لبنان من صداقاته الدولية ومن الدعم الدولي الواسع الذي يلقاه والذي كان له وما يزال الدور الكبير في رفد انتفاضة الاستقلال ومسيرة اللبنانيين نحو بناء الدولة الحديثة القادرة.

← Back to Data