Skip to content
Democratic Renewal Movement
Data/

حركة التجدد : ملاحقة التلفزيونات فعل اقتصاص سياسي يضعف الثقة بالبلاد وينفرَ الاستثمار

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.

في ظل عجز السلطة الفاضح عن ادارة شؤون البلاد وايجاد حلول حقيقية للمشاكل الخانقة التي يعاني منها اللبنانيون، ها هي هذه السلطة تعود الى نغمة قديمة جديدة هي نغمة قمع الحريات الاعلامية والاقتصاص من وسائل الاعلام التي لا ترضخ لمشيئتها والتي تمارس نشاطها ضمن هامش الحرية وتعددية الرأي التي يكفلها الدستور.
لا يخفى على اي مواطن ان الملاحقات التي تستهدف محطتي ال 'ام.تي.في' و ال 'ال.بي.سي' هي ذات خلفيات سياسية واضحة وتهدف، فيما تهدف اليه، الى الاقتصاص من وسائل الاعلام التي لا تكتفي بالتبخير والتبجيل لاهل السلطة او بالتستر على تجاذباتها وسياسات المحاصصة والتقاسم التي ينتهجون، بل تسعى الى نقل كل الآراء بما فيها آراء المعارضة، كما تعكس المشاكل الحقيقية التي تعاني منها البلاد، وهو الشرط الضروري والخطوة الاولى لحل هذه المشاكل وتجاوزها.
ان القول ان محطة ال'ام.تي.في' قد قامت ببث 'كليبات' تشكل اعلاناً انتخابياً هو ادعاء باطل لا اساس له من الصحة لان الشرائط المذكورة لم تكن سوى تشجيعاً موضوعياً للمواطنين للقيام بواجبهم الانتخابي، وهو ليس سوى تعويض بسيط عن تقصير السلطة في هذا المجال واهدار طاقاتها وطاقات المسؤولين فيها الى دعوة المواطنين الى مخالفة القانون عبر الترويج والتشجيع على عدم استخدام العازل.
اننا نحذر من ان العودة الى هذه الممارسات القمعية لن يحل ايًا من مشاكلنا الحقيقية لا بل تزيدها تفاقماً وتزعزع الثقة السياسية والاقتصادية، كي يعود المسؤولون بعد فترة وجيزة الى التساؤل : اين الاستثمارات في لبنان؟

← Back to Data