Skip to content
Democratic Renewal Movement
Data/

نسيب لحود: حديث سوريا عن انسحابها من لبنان لا يشير الى اطار زمن او جغرافي محدد

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.

 

اصدر رئيس حركة التجدد الديموقراطي النائب نسيب لحود بالبيان الآتي:


يستدعي البيان الذي اذاعه امس نائب وزير الخارجية السوري السفير وليد المعلم ثلاث ملاحظات:
اولا- ان الحديث عن انسحاب القوات السورية من لبنان يرتدي في نص البيان طابعا عموميا ولا يشير الى اطار زمني واضح او اطار جغرافي محدد باستثناء ما ورد حول تنفيذ اتفاق الطائف. من هنا ان الحكم سلبا او ايجابا على هذا الشق من البيان يتوقف من ناحية اولى على التوضيحات الرسمية السورية الضرورية حول هذا الموضوع، ومن ناحية ثانية على التنفيذ العملي للانسحاب على ارض الواقع، ومن ناحية ثالثة على مدى اندراج هذه الخطوة في مسار تكون غايته الواضحة خروج كامل القوات السورية من لبنان وقيام علاقات ندية وسيادية بين لبنان وسورية.
ثانيا- يتضمن الموقف السوري ربطا مباشرا بين تسريع وتيرة الانسحابات وما يسميه البيان "تمكين قوات الجيش اللبناني والامن الداخلي من سد الفراغ الذي يمكن ان يحصل". نحن نجد اليوم انه لم يعد هناك من داع للخشية من أي فراغ امني، بعد مرور اكثر من خمسة عشر سنة على اعادة بناء الجيش اللبناني والقوات المسلحة الاخرى، التي نعتقد بشدة انها قادرة على القيام بكل واجباتها اذا تم تطبيق انسحاب القوات السورية بحسن نية بين الطرفين.
ثالثا- يتضمن البيان السوري تحذيرا من امكانية حصول تطورات سلبية تلحق الضرر باللبنانيين في امنهم وحياتهم وازدهارهم. ان هذه التحذيرات مرفوضة لأنها ترتقي الى مستوى التهديد المبطن الذي لا يساعد ابدا على تبديد اجواء الازمة الحالية واعادة بناء العلاقات اللبنانية السورية على أسس جديدة.

 

← Back to Data