نسيب لحود: آن الاوان لتوضيح مصير الموقوفين في سورية
An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.
ادلى رئيس حركة التجدد الديموقراطي النائب نسيب لحود بالتصريح الآتي:
بعد عملية تحرير العدد الأكبر من الأسرى اللبنانين لدى اسرائيل واستمرار المساعي لاطلاق من تبقى منهم واستعادة سائر جثامين الشهداء والتي اشاعت الارتياح لدى جميع اللبنانيين، آن الأوان لحل قضية انسانية أليمة أخرى هي قضية المواطنين اللبنانيين الذين يصر أهلهم أنهم معتقلون في السجون السورية، فضلا عن كشف مصير كل المواطنين المفقودين منذ 1975 والذين يقدر عددهم بالمئات.
فمن المؤسف ألا تكون السلطات اللبنانية والسلطات السورية قد تقدمت حتى هذه اللحظة بالأجوبة الكافية والمقنعة حول مصير 277 لبنانيا وردت أسماؤهم بوصفهم موقوفين في سورية في اللوائح التي نظمتها الهيئة الرسمية اللبنانية المشكلة لهذه الغاية. ومن المؤسف أكثر، لا بل من المعيب، ألا تكون السلطات اللبنانية قد سوت قضية أخرى من اختصاصها وحدها ولا تتضمن تعقيدات دولية هي قضية توضيح مصير 1795 حالة فقدان موثقة لدى اللجنة الرسمية نفسها بوصفها تمت فوق الأراضي اللبنانية.
المطلوب بالحاح في هاتين القضيتين اهتمام داخلي جدي ونهائي من جهة، ومصارحة السلطات السورية بكل وضوح وانفتاح من جهة أخرى كما يفترض لحل أي قضية عالقة بين دولتين شقيقتين.