إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
أخبار التجدد/

اعلان البيان الختامي للمؤتمر التأسيسي لحركة التجدد الديموقراطي - وقائع الحوار

في حوار مع الصحافيين، ورداً على سؤال عن سبب غياب خمسة أعضاء عن المؤتمر التأسيسي للحركة، قال نسيب لحود: لم يحضروا المؤتمر أمس لان البعض منهم يقطن  خارج لبنان والبعض الأخر موجود في مهمات رسمية أو أكاديمية خارج لبنان، ونحن نعذرهم. اما غياب عضوي اللجنة التنفيذية للحركة اليوم، فيعود لسفر احدهما والأخر وهو النائب مصباح الاحدب يدافع عن اقتراح قانون في غاية الاهمية في المجلس النيابي وهو ساهم في وضعه، لذا نعذرهما.
وبالنسبة الى الاهداف التي تجمع اعضاء الحركة قال: انها مجموعة اجتمعت على الضرورة التي شعروا بها في لبنان لقيام حركة اصلاحية جديدة تجتمع على الدفاع عن الديموقراطية والحريات وعلى بناء اقتصاد حديث يؤمن العدالة الاجتماعية، وعلى اعادة بناء دور للبنان في محيطه العربي لبناء مجتمع عربي اكثر حداثة واكثر ديموقراطية. هذه هي ميزات اعضاء الحركة وهم يعرفون بعضهم منذ وقت طويل واجتمعوا على الورقة التأسيسية الموجودة بين ايديكم والتي تتضمن كل الافكار التي توقفوا عليها وعلى اساسها سيخوضون الحياة اللبنانية عبر مساهمات نأمل في ان تكون مجدية للمستقبل القريب والبعيد.
ورداً على سؤال عن سبب تسمية التجمع حركة وليس حزباً قال: اخذنا خيار التسمية عن سابق تصور وتصميم لاننا فضلنا الابتعاد عن الصيغ التنظيمية الحديدية للاحزاب العقائدية. ارتأينا تأسيس حركة بنظام مرن، غير عقائدية تتوجه الى المجتمع على اساس مسلمات لن تحيد عنها ولكنها منفتحة على جميع المشاريع السياسية بموضوعية. اي ان هذه الحركة لن تأخذ مواقف مسبقة من كل الامور السياسية المطروحة على الساحة السياسية ولكنها تتوافق في ما بين اعضائها حول المواقف التي تتخذ. وهي تالياً ليست حركة معارضة او موالية بل ديموقراطية اصلاحية وبهذا المعنى صيغة جديدة للاحزاب. الحركة واعضاؤها المؤسسون يريدون ان يكونوا اكثر قرباً من هموم المواطنين الضعفاء قبل الاقوياء والفقراء قبل الاغنياء وفي المناطق النائية قبل القريبة  وفي كل لبنان من دون تمييز. وسنطرح في الاسابيع المقبلة من خلال ورش عمل تصوراً مفصلاً لطريقة عمل الحركة على الصعيد الشعبي.
واكد لحود ان الحركة هي ذات قواعد شعبية، وسنفتح الابواب لانضمام الشباب وكل من يؤمن بمبادئها.
وتمنى لحود ان تبني الحركة علاقات وثيقة مع جميع القوى الموجودة على الساحة اللبنانية وعلاقات تحالفية مع القوى التي تشاطرها الاولويات نفسها اضافة الى الاجتماع مع باقي القوى على اساس الامور المشتركة. وقال: نحن على استعداد للقيام بوثيقة سياسية وحوارية مع الجميع.
وعما اذا كانت اللجنة التنفيذية للحركة ستعرض ورقتها التأسيسية على رئيس الجمهورية، قال: لم تقرر اللجنة ذلك بعد انما هي تريد ان تنشئ افضل العلاقات مع كل المرجعيات السياسية وغيرها في لبنان.
بالنسبة الى العلاقة اللبنانية السورية وما تطرحه الحركة ازاء هذا الملف قال لحود: تريد الحركة التوجه بايجابية لتصحيح هذه العلاقات مما يشوبها من خلل على الساحة اللبنانية وتحرص على بناء علاقات لبنانية سورية مبنية على شراكة استراتيجية بين لبنان وسوريا قائمة على الاحترام المتبادل لسيادة واستقلال البلدين، تؤمن دوراً فاعلاً للبنان في المنطقة. فلبنان وسوريا بلدان قادران على التكامل اكثر من التنافس ونريد ان نبرز النواحي التكاملية بين لبنان وسوريا على حساب النواحي التنافسية لنبني شيئاً مشتركاً بين البلدين.
وعن سبب توقيت اطلاق الحركة راهنا قال: الحاجة لاطلاق هذه الحركة ملحة منذ سنوات، والمشروع موجود في اذهان المؤسسين واللجنة التنفيذية منذ سنوات ايضاً. ولكن مثل هذه المشاريع تأخذ وقتاً لبلورة فريق من المؤسسين يجمع في الوقت نفسه تنوعاً كافياً للحركة وتجانساً لتأمين فاعلية عملها. وبعد سنوات طويلة من العمل الدؤوب نضجت فكرة التأسيس للانطلاقة الاولى في الوقت الراهن.

← العودة إلى أخبار التجدد