إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
أخبار التجدد/

ملخص وفيديو مقابلة حارث سليمان الى تلفزيون المستقبل

أهم عناوين المقابلة

* كنت مع حزب الله حتى العام 2000 يوم كان يقاتل إسرائيل.
* المقاومة مبررة وحق فقط بوجود احتلال، والحزب فقد صفة المقاومة كون الاحتلال الإسرائيلي كخنجر مزروع في جسد الوطن اللبناني انتهى عام 2000 وقضية مزارع شبعا يمكن أن تحل بطرق متعددة وهي ليست أولوية.
* كل ما يحكى عن مقاومة بعد العام 2000 هو لزوم ما لا يلزم.
* عدا قتاله اسرائيل فيما مضى، حزب الله لا يحمل أي نقطة إيجابية على أي مستوى. لاسباب عدة:
* تكليف حزب الله الشرعي هو الأولوية عند قيادته التابعة كلياً لمرجعية ولاية الفقيه الإيرانية، والحزب يضحي حتى بشبابه وببيئته ووطنه في إطار هذا التكليف.
* برامج حزب الله في الداخل اللبناني لا تحمل اي مسعى اصلاحي او تغييري.
* موقفه من الحياة السياسية والبرلمانية وممارسته في الادارة والسلطة والبلديات.
* خوضه الحرب دفاعا عن نظام الأسد ضد الشعب السوري.
* الذين يقتلون مع حزب الله في سوريا هم أولادنا وإخوتنا ومن واجبنا العمل لتجنيبهم هذا المصير.
* تاريخياً يوجد داخل الطائفة الشيعية خطان، الأول اندماجي ويعمل على التكامل مع العروبة ومع الأكثريات التي تتكون منها المجتمعات التي يعيش فيها، والثاني انفصالي.
* الثورة الإيرانية ومنذ 40 سنة وهي تستثمر في الخط الشيعي الانفصالي وقد تمكنت عن طريق المال والتمذهب وبغياب الأنظمة العربية العادلة والفاعلة من إبعاد شرائح شيعية كثيرة عن خط الاندماج واضعفت مرجعية النجف العربية لمصلحة مرجعية الفقيه الإيرانية.
* الاندماجيون الشيعة يسعون للعيش بسلام داخل مجتمعاتهم وثقافتهم ثقافة الحياة.
* ثمة سؤالان مطروحان في البيئة الشيعية الاول تقدمه ايران ؛
كيف يموت شباب الشيعة بافضل الاشكال والامكنة والمعارك!؟
ويواجهه سؤالنا على الطرف الآخر:
كيف نؤمن لشبابنا افضل شروط الحياة والنجاح والامل؟
* وسائل الإقناع متعددة وأخطرها هي القوة العسكرية والمال والعصبية الدينية والمذهبية والخوف من الآخر.
* منذ 40 سنة والطائفة الشيعية اللبنانية تتعرض لعملية طحن اسرائيلية اسدية وإيرانية، وقد تمت بالقوة والإرهاب والتمذهب تصفية كل ما هو اندماجي ومدني في داخلها.
* المشكلة الأساس في لبنان تكمن في بنية الاجتماع السياسي المزمنة (خواء داخلي). المجتمع السياسي زبائني وفيه يبحث المواطن عن القوي ليحميه، والقوي هذا مرتبط بالخارج وممول من قبله ومن هنا تأتي التبعية القاتلة التي تعطي الأولوية لأجندة ومصالح الممول وليس للوطن أو مصالح المواطن. إن الإصلاح الناحع لا يأتي من خلال القوانين بل بتغيير هذه العقلية الزبائنية.
* حزب الله في سوريا لأن إيران أمرت بذلك، ووجوده العسكري فيها تقاطع مع المصالح الإسرائيلية وأدام الصراع طويلا لكي تظهر داعش وأبقى الأسد في السلطة،
* مذكرات إلسفير الاسرائيلي السابق في واشنطن نشرت مؤخراً تؤكد ان نتننياهو تدخل لدى اوباما لمنع ضربة عسكرية اميركية للاسد بعد استعماله السلاح الكيماوي.
* في الخلاصة إن تقاطع مصالح إيران وحزب الله وإسرائيل هو من أبقى الأسد في سدة الحكم وأطال في أمد الحرب المدمرة وهذا التقاطع لا يزال قائماً.
* خدعة الحرب الوقائية ضد داعش وغيرها من الجماعات السنية الأصولية التي يسوّق لها حزب الله لتبرير حربه في سوريا غير صحيحة.
* إن كل من يقاتل في سوريا هو ظالم وهذا القتال لم يمنع وصول داعش التي لا تمثل أكثر من 5% من الشعب السوري إلى لبنان، بل على العكس هو من استجلبها أولاً من خلال اللجوء السوري الكبير إلى لبنان، وثانياً بزيادة خوف السنة وتأييد بعضهم للمنظمات الأصولية.
* حقيقة إنه كلما طال تدخل حزب الله في سوريا كلما ازدادت فرص وصول داعش وغيرها من المنظمات المشابهة لها إلى لبنان.
* لا أفضال للنظام السوري على المقاومة (حزب الله) لأنه نظام “خوة” وهو أخذ “الخوة” هذه من السلاح الإيراني الذي أرسل إلى حزب الله عن طريق بلده، وبالتالي لا يستأهل أي نقطة عرق او دم تراق من أجله.
* نحن نتواصل مع الجميع في لبنان ولسنا في 14 آذار الحالية بعد أن أصبحت تجمع لأحزاب ثلاثة.
* خيارنا أن لا نكون لا في تجمع 14 آذار الحالي ولا في مجلسها الوطني ولكننا على علاقة ممتازة معهم ومع غيرهم.
* نظام الأسد لن يعيش طويلاً وهو كالوعاء المثقوب ومساندة حزب الله له عسكرياً لن تمنع عنه المصير المحتوم.
* نحن على استعداد تام للتواصل مع حزب الله يوم يتخلى عن “المكابرة” ويوم يعود من سوريا. عندها نعمل معاً للعودة إلى الدولة ولإيجاد المخارج وإلى ثقافة وخيار الاندماج.
* صحيح أن الخيار والقرار ليسا بيد قادة حزب الله، ولكن هذا الأمر لا يعفيهم من المسؤولية التي هي مزدوجة، مسؤولية تخليهم عن قرارهم لمصلحة غيرهم، ومسؤولية وضع بيئتهم في مواجهة مجتمعاتهم الأكثرية.
* الجميع مستفيد من حكومة الرئيس سلام ولا نظن أن هناك مصلحة لأي فريق، وخصوصاً حزب الله، لإسقاطها. الرئيس سلام يقوم بمسؤولياته بحس وطني كبير وهو بارع ويتعامل مع الصعاب بتأني ودراية.
* نحن مع مطالبة العماد عون تعيين قائد للجيش، ولكن بالتأكيد ليس مع تعيين صهره في هذا الموقع الأمني المهم على خلفية قانون تعارض المصالح conflict of interest ونحن لسنا أيضاً مع وصول أي حزبي إلى أي موقع امني أو قضائي.
* نرى أن تهديدات العماد عون بالنزول إلى الشارع في مواجهة الحكومة هي مجرد كلام لن يتحول إلى فعل لأن اعتقادنا ان حزب الله لن يؤمن له هذا الشارع.
* عادة لا يعارض الرئيس بري ما يطلبه منه حزب الله، ومن هنا فإن موقف بري المعارض لتهديدات العماد عون بما يتعلق بمقاطعته الحكومة المشروطة يبين أن الحزب لم يتدخل بعد لمصلحة عون.
* برأينا إن مواقف الشيخ نعيم قاسم المغالية في تأييد وصول العماد عون إلى رئاسة الجمهورية هي ليست لمصلحة عون بالمرة وربما هي رسالة له بعدم إمكانية وصوله للموقع.
* لا حظوظ للعماد عون في الرئاسة، ولازمة “ضرورة وصول الماروني الذي يرأس أكبر تكتل نيابي مسيحي” هي معزوفة ببغائية لن توصل إلى أي نتيجة. علماً أن كل رؤساء الجمهورية الموارنة اللذين انتخبوا منذ الاستقلال، لم يكن لديهم كتل نيابية كبيرة.
* واقعاً وحقيقة، إن ملف رئاسة الجمهورية مخطوف من قبل إيران وموضوع من جانبها على طاولة مفاوضاتها النووية مع الدول الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا (5+1) في حين أن المجتمع الدولي على ما هو ظاهر وواضح غير مستعد في الوقت الراهن لدفع أي فدية لإيران لاسترداد هذا الملف المخطوف.ا.
* “لبنانيون” الذين تظاهروا أول أمس في وسط بيروت هم أبطال وقد جازفوا بكل شيء ليشهدوا للحق ويعلنوا عن مواقفهم وقناعاتهم.

  

 

← العودة إلى أخبار التجدد