بيدرسن بعد زيارته نسيب لحود: 'اطلاق الصواريخ خرق خطير ومحاولة لهز الاستقرار في لبنان' لحود: 'الـ1701 مظلة دولية لحماية لبنان ويجب احترام كل ركائزه'

استقبل رئيس "حركة التجدد الديموقراطي" نسيب لحود في منزله في الاشرفية منسق الامم المتحدة في لبنان غير بيدرسن. وقال بيدرسن بعد الاجتماع: "كان لي اجتماع جيد جداً مع السيد نسيب لحود، فقد ناقشنا الاوضاع الراهنة في لبنان وكانت مناسبة لاطلعه على الجهد الذي نقوم به في مجال تطبيق القرار 1701. وكما تعلمون، امس (الاحد) وقع خرق للخط الازرق هو الاخطر منذ نهاية الحرب في العام الماضي. وقد اوضحت امام السيد لحود مدى خطورة هذا الحادث كما اطلعته على ادانة الامين العام للامم المتحدة لهذا الخرق." واضاف: "نعتقد ان هذا استفزاز وتهويل يهدفان الى خلق مناخ من عدم الاستقرار في لبنان. واعرب بيدرسن عن ارتياحه الى ان "السلطات اللبنانية بالتعاون مع قوات اليونيفل تبذل كل ما في وسعها لايجاد المسؤولين عن هذا العمل الاستفزازي، ونحن ايضاً على ثقة ان اللبنانيين موحدون حول الرغبة بالابقاء على الاستقرار على الحدود بين لبنان واسرائيل."
اما نسيب لحود فأوضح ان الهدف من الاجتماع هو البحث في القرار 1701 "الذي هو بالنسبة الينا مظلة امنية فعالة تحمي لبنان واللبنانيين وهي تستند الى ثلاث ركائز: انها اولا تحمي لبنان واللبنانيين من الاعتداءات الاسرائيلية، ان كانت برية او بحرية او جوية. من جهة ثانية، تكفل ان يكون الخط الازرق موقع استقرار لا يكون فيه اي خرق، واعتقد ان ما حصل أمس خطير جداً يعرّض القرار 1701 الذي يعتبر ضمانة كبيرة للبنان لانه جعل الجيش اللبناني والقوات الدولية الضامن لاستقرار لبنان وحمايته. ولكن للقرار 1701 أهدافا اخرى هي منع اي تسرب للسلاح الى لبنان، الا لمصلحة الدولة اللبنانية."
واضاف: "من المهم لجميع اللبنانيين كل هذه الركائز، أي احترام الخط الازرق ومنع الاعتداءات الاسرائيلية وحماية الحدود اللبنانية السورية من اي تسرب للسلاح. ونتوقع من الجيش اللبناني والقوى الامنية ان تقوم بواجبها على الحدود اللبنانية السورية، ونأمل من المجتمع الدولي ان يؤمن المساعدة التقنية الكافية لتتمكن القوى الامنية من القيام بهذا الواجب."
وعن زيارة وفد من جامعة الدول العربية الى بيروت قال: "نقدر اهتمام الجامعة العربية بالمشاكل التي يتعرض لها لبنان"، لافتا الى ان "هدف هذا الوفد هو تشجيع اللبنانيين على الحوار، وهذه امر نرحب به، ووقف تهريب الاسلحة والمسلحين الى لبنان خلافا للقرار 1701، آملاً في ان يتمكن هذا الوفد من تحقيق هذين الهدفين."
وعن تحذير البطريرك صفير من حكومتين ورئيسين، قال: "أشك ان نكون نسير في هذا الاتجاه، لأن لا شيء اسمه حكومتين في لبنان، واي محاولة لقيام حكومة ثانية خارج الاصول الدستورية هو انقلاب. واتمنى ان نتمكن من التوافق في شأن الاستحقاق الرئاسي المقبل المفروض دستورياً. واذا تمكنا من اعادة تفعيل العمل الحكومي من خلال توسيع الحكومة، اذا كان هذا الامر يعطي ضمانة اكثر للمعارضة من خلال هذه المشاركة وضمانة للأفرقاء الآخرين بألا يحصل فراغ لا على صعيد الحكومة ولا على الصعيد الرئاسي، نكون طمأنا جميع الافرقاء بما يخدم اللبنانيين ويخدم الاستقرار".