إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
أخبار التجدد/

نسيب لحود لتلفزيون ANB: اهمية الحوار انه يتم من دون وصاية خارجية لا احد في لبنان يريد نزع سلاح حزب الله بالقوة

اكد رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود ان الحاجة الى تغيير رئيس الجمهورية لا تنطلق من التمديد القسري وخرق الدستور فحسب، بل ايضا نتيجة تعطيل المؤسسات والحياة السياسية والتدهور الاقتصادي المريع الذي وصلت اليه البلاد وهجرة الادمغة واهتزاز موقع لبنان عربياً ودولياً بالاضافة الى الحاجة الملحة للاصلاح السياسي والاداري. جاء ذلك في مقابلة مع الصحافي طانيوس دعيبس على محطة تلفزيون ANB من خلال برنامج "في السياسة".
وجدد لحود في حديث صحافي القول ان سيترشح لرئاسة الجمهورية اذا تبنت هذا الترشيح "قوى 14 آذار" وطرحت اسمه للتوافق مع القوى السياسية الأخرى. واشار الى ان اهم مواصفات رئيس الجمهورية في الدستور اللبناني ان يكون ضابطاً لايقاع الحياة السياسية وحكماً بين المؤسسات وجامعاً وقادراً على انتاج التوافقات والتسويات. ورداً على سؤال حول عدم شمول الاحساس بضرورة التغيير القوى الاخرى، قال لحود ان السبب يختلف من قوى الى أخرى، فالبعض ربما له في الأساس وجهات نظر مختلفة، والبعض الآخر قد يكون بحاجة للاطمئنان فيما يتعلق ببعض الهواجس. كما قد يعود الأمر الى عدم اتفاق حتى الآن على الرئيس البديل.
وحول سلاح حزب الله، أكد نسيب لحود ان احداً لا يريد نزع هذا السلاح بالقوة بل الجميع يريد معالجة المسألة من خلال الحوار بعد ما فقد هذا السلاح الاجماع الذي كان يحظى به قبل التحرير عام 2000، فضلا عن ضرورة الحوار حول سبل مواجهة المخاطر الاسرائيلية على لبنان. واشار الى انه في الوقت نفسه لا يجب الاصطدام بالشرعية الدولية، "لذلك علينا ان نحسم الشكوك حول مزارع شبعا"، معتبرا ان ترسيم الحدود ليس عملاً عدائياً ضد سوريا. وجدد لحود تأكيده ان احداً لا يستهدف حزب الله او سوريا، "لكن من غير المقبول ايضاً ان يوظف لبنان في الصراعات الاقليمية لصالح سوريا وايران وسواها، مع ان لبنان ينتمي في الصميم الى محيطه العربي".
وعن الفرق بين الحوار الحاصل اليوم والحوارات التي جرت في السابق من لوزان الى الطائف قال لحود ان "الفرق الجوهري يتمثل بمسألتين: الاولى ان هذا الحوار الذي نؤيده وندعمه اليوم يجري في غياب المدفع والسيف المسلط على الرقاب؛ والثانية انه يجري بين اللبنانيين من دون وصاية احد من الخارج". واضاف ان "علينا اولا ان نقوم بواجبنا في هذا الحوار ثم نطلب الدعم من الآخرين بعد ان نكون قد وضعنا الاسس الضرورية لاتفاقنا الداخلي"، مشيراً في هذا المجال الى ان احدا لا يجب ان يعتقد ان مواضيع الحوار ستحل في بضعة ايام، خصوصاً وانه لم يجرِ تحضير كافٍ من خلال اوراق عمل وصياغات محددة. ولكن خلال هذه الفترة يجب ان يتم تغيير رئيس الجمهورية بحيث يقع على عاتق الرئيس الجديد مهمة ادارة ورعاية هذا الحوار.
وعن الطابع التمثيلي لرئيس الجمهورية، قال لحود انه اذا كان رئيس الجمهورية مارونياً ورئيس المجلس شيعياً ورئيس الحكومة سنيا،ً فلا يعني ذلك ابداً ان كل طائفة هي التي تنتخب الرئيس الذي ينتمي اليها، فالرئاسات هي لكل الوطن ولكل الطوائف.

← العودة إلى أخبار التجدد