إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
أخبار التجدد/

نسيب لحود بعد لقاءه جعجع: انا مرشح للرئاسة إذا تبنت ?14 آذار? ترشيحي

   جعجع مستقبلاً وفد حركة التجدد الديموقراطي                                                لحود وجعجع في الأرز.


زار رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود، رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع على رأس وفد من حركة التجدد الديموقراطي ضم النائب مصباح الاحدب والنائب السابق كميل زيادة وامين سر الحركة الدكتور انطوان حداد.
وبعد اللقاء الذي استمر ساعتين من ضمنها خلوة لمدة ساعة بين جعجع ولحود، ادلى لحود بالتصريح الآتي:
"اللقاء طبيعي مع الدكتور جعجع، ويأتي في اطار التشاور بين حركة التجدد الديموقراطي والقوات اللبنانية، والنضال المشترك الذي يجمعنا كقوى 14 آذار. ان المواضيع تفرض نفسها والعنوان الأكبر للقائنا هو انجاح مشروع بناء الدولة، لاننا نعتبر ان الخطوة الايجابية السياسية هي استبدال رئيس الجمهورية برئيس يحظى بثقة المواطنين، وقادر على قيادة مسيرة الاصلاح السياسي والاقتصادي واعادة لبنان الى دوره الفاعل ضمن المنظومة الاقليمية والساحة الدولية. نظرتنا ونظرة جعجع متشابهة جداً ومطابقة، واتفقنا ايضاً على موضوع الحوار الذي كنا ننادي به منذ اعوام لان الحوار مفتاح اي حل على الا يعطل الحوار مسيرتنا في تبديل رئيس الجمهورية، والتي نضعها في الاولوية، لذلك سندخل الحوار ضمن مسلماتنا ولدينا ممثلون وجعجع من ابرزهم، ولدينا ملء الثقة بأن وجهة النظر لقوى 14 آذار ستكون ممثلة في شكل فاعل.
وسئل: هل تأتي زيارتك لجعجع في اطار حملة انتخابية وانتم من ابرز المرشحين؟ فأجاب: "انا مرشح اذا تبنت قوى 14 آذار ترشيحي، والا فأنا مع المرشح الذي تتبناه هذه القوى وتطرحه على القوى السياسية الاخرى، على امل التوصل الى توافق عام.
• هل لمستم لدى جعجع دعماً لترشيحكم، وخصوصاً اننا نعلم ان داخل "قوى 14 آذار" العديد من الكفايات؟
- لم اطرح ترشيحي كشخص، طرحنا افكاراً لها علاقة بالوصول الى توافق على مرشح من 14 آذار يلقى قبولاً لدى القوى السياسية الاخرى.
ورداً على سؤال، قال: "نحن ضد العنف الكلامي، موقفنا واضح من موضوع اخلاء قصر بعبدا لرئيس جديد يتمتع بثقة اللبنانيين، ونرفض استعمال العنف الكلامي سواء اتى من افراد يمثلون قوى 14 آذار او من افراد خارجها، وتحديداً من قصر بعبدا."
وعما اذا كانت هناك مدة زمنية سيتم خلالها إسقاط الرئيس لحود، قال: "أملنا أن يتوصل الرئيس لحود إلى قناعة بالاستقالة قبل 14 آذار. ولكن إن لم يحصل ذلك تحركنا مستمر بالوسائل السياسية والسلمية بعيداً عن العنف".

← العودة إلى أخبار التجدد