إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
أخبار التجدد/

أنطوان حداد: انتخابات تنافسية داخل حركة التجدد تستكمل الاربعاء تكرس الطابع التعددي والمدني للحركة وتعزز التمثيل الشبابي والنسائي

(ملخص حديث الى محطة LBCI صباح الاثنين 22/7/2013)

- ماذا يجري داخل حركة التجدد، الى اين ستؤدي هذه الانتخابات؟ هل فعلاً هناك خلافات تتعلق بالانتخابات؟
كلمة خلافات لا تنطبق اطلاقا على ما يجري. ما يحدث هو عملية انتخابية تنافسية بدأت يوم الجمعة الماضي في اجتماع للهيئة الوطنية العامة التي هي السلطة التشريعية والانتخابية داخل حركة التجدد. هذه الهيئة منعقدة منذ يوم الجمعة في دورة انتخابية تختتم يوم الاربعاء المقبل. وقد انجزت حتى الان نصف العملية الانتخابية، فانتخبت رئيس جديد للحركة ولجنة تنفيذية من 14 عضواً، وهي ستُستكمل عملها يوم الاربعاء عبر انتخابات داخل اللجنة التنفيذية الجديدة يتم خلالها توزيع المناصب المتبقية كنائبي الرئيس وامين السر وغيرها.

- من هو رئيس الحركة الذي تم انتخابه؟

تم انتخاب الاستاذ كميل زيادة بالاصالة ولولاية من ثلاث سنوات، بعدما شغل سابقاً هذا المنصب بالانابة وبالتكليف، وذلك منذ وفاة الاستاذ نسيب لحود العام الماضي.

- هناك بعض الاصداء التي تقول أنه حتى انتخاب الاستاذ كميل زيادة كان ممكن إن يكون هناك شخص آخر لإعطاء دم جديد لهذه الحركة؟
هناك دم جديد وفير دخل الى الحركة من بوابة انتخابات اللجنة التنفيذية، لكن اسمح لي ان اشير اولا الى انه كان هناك تنافس حقيقي ليس فقط على موقع رئاسة الحركة انما ايضاً على المواقع الاخرى. فكان هناك انتخابات مع تصويت وأقلية وأكثرية. ليس هناك تيارات متبلورة بالمعنى الحقيقي للكلمة، بل يمكن ان تسميها وجهات نظر. في كل الاحوال نعتقد انها تجربة جديدة ونوعية على صعيد الاحزاب اللبنانية.
في نهاية هذه العملية سنوضح كل هذه الامور ونعلن النتائج النهائية في بيان رسمي. انما للأسف الشديد هناك بعض الصحف التي استبقت الأمر وقامت باستنتاجات خاطئة. مثلاً قرأنا في احدى الصحف عنوانا يقول ان "حركة التجدد لم تتجدد"، في حين أنه في الواقع هناك سبعة أعضاء جدد من أصل 14 عضواً تم انتخابهم في اللجنة التنفيذية، أي نصف اعضاء هذه اللجنة. كما أن ثلاثة أعضاء من أصل 14 هم دون ال30 سنة، أي أكثر من ربع الاعضاء، وهذا رقم مرتفع جدا بالنسبة الى الذين يعرفون سوسيولوجيا الأحزاب اللبنانية ومتوسط الاعمار داخل قياداتها. كذلك هناك ثلاثة من أصل 14 عضواً من النساء المنخرطات انخراطا فعليا في المجتمع المدني والاكاديمي، وذلك في ظرف تغرق فيه البلاد في غياهب الذكورية القاتلة والتمييز والعنف ضد المرأة.
اللجنة التنفيذية الجديدة حافظت ايضا على درجة مرتفعة جدا من التنوع الطائفي، وذلك من دون تكلف او افتعال، وهذا يعكس بنيتها المدنية والعلمانية الاصيلة، في وقت تتجه فيه البلاد نحو مزيد من الاستقطاب الطائفي وربما الاحتراب الاهلي.
من هنا كنا نتمنى على بعض الصحافة ان تكبت مشاعرها غير الموضوعية حيال حركة التجدد وان تنتظر قليلاً لاستكمال العملية الانتخابية وان تتعمق في قراءة النتائج بدل اصدار الاحكام المسبقة حتى قبل استكمال العملية الانتخابية.

 

← العودة إلى أخبار التجدد