إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
أخبار التجدد/

انطوان حداد في حديث لاذاعة لبنان الحر: كلنا وقفنا خلف الجيش في أحداث عبرا لكن على الجيش العمل في خدمة الدولة

 (مقتطفات من الحديث)

أوضح أمين سرّ حركة التجدد الديموقراطي أنطوان حداد أن الكل كان مؤيدا للجيش اللبناني في عملية عبرا، وهو تصرف بحكمة لأن من يعتدي على الجيش يجب ان يُقمع،

لكنه أشار إلى انه تبيّن لاحقاً أن العملية التي تمت فيها تصفية أحمد الأسير لم يقم بها الجيش وحده بل بمشاركة مع حزب الله، ما يظهر التنسيق الكبير بين "حزب الله" والجيش.

كما لفت "للبنان الحر" إلى أن بعض عناصر الجيش أبدت تصرفا غير حرفي بالحد الأدنى ويخرق حقوق الإنسان، معتبراً أنه لا يجوز أن يظهر الجيش على انه في مواجهة طائفة معينة أو فئة من اللبنانيين، ومشددا على ضرورة محاسبة كل الذين تخطوا الأصول في المؤسسة العسكرية.

ورأى حداد أن ظاهرة احمد الأسير ظاهرة ردة فعل. وهو مراهق في السياسة ولولا ذلك لما وقع في هذا الفخ، وهو انزلق تدريجاً إلى اللعبة التي أرادها لها خصومه وهي فخ حمل السلاح.

ولفت إلى أنه في هذه المرحلة الترابط بين النظام السوري وحزب الله يصبح أكبر.

وأوضح أن "هناك شيعة مع حزب الله وشيعة ضد حزب الله وهناك سنة مع تيار المستقبل وسنة ضد تيار المستقبل، وجوهر الموضوع هو العامود الفقري للدولة اللبنانية، ولبنان أولاً يعني أن تكون الدولة اللبنانية هي المحتكرة للعنف لردع العنف اللاشرعي، وقصة أن هناك أشخاصا مع الجيش وأشخاصا ضد الجيش تظهر من خلال من يعمل على مشروع الدولة".

واعتر ان مسألة قتال حزب الله خارج لبنان خلقت إجماعاً بين اللبنانيين حول الموضوع.

 

الملف الصوتي (موجر)

 

 

الملف الصوتي الكامل

← العودة إلى أخبار التجدد