إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
أخبار التجدد/

مصباح الأحدب والياس عطاالـله في باكورة ندوات عن المعارضة ومعركة الانقاذ الوطني

 

بدعوة من "حركة اليسار الديموقراطي" اقيمت ندوة بعنوان "المعارضة ومعركة الانقاذ الوطني" شارك فيها النائب مصباح الاحدب من "حركة التجدد الديموقراطي" والياس عطاالله امين سر "حركة اليسار الديموقراطي". والندوة هي باكورة الندوات التي قررتها المعارضة وستعم كل لبنان.
النائب الاحدب استهل كلامه بالاشارة الى تفاقم الوضع السياسي منذ التمديد وما تلاه في تشكيل الحكومة ليؤكد ان "الجديد والمهم هو جلوس اطراف رئيسيين في البلد مختلفين سابقا الى طاولة واحدة لوضع نقاط مشتركة لمواجهة حكم امني". وعرض وظائف المعارضة المتعددة، واولها "اعادة النظر في العلاقة مع سوريا والتي نريدها علاقة حقيقية بالعمق ومتكافئة بين بلدين مستقلين سيادتهما تامة، وثانيا النظام الامني ومواجهته وثالثا اعادة ترميم الخميرة  الديموقراطية في البلد".
واوضح ان "احلال نظام امني مكان النظام الديموقراطي اضعف الثقة بالنظام وشرعّ الفساد. والفساد لا يواجه لوجود تعطيل لاشكال المحاسبة، وهو تعطيل يطال مجلس النواب والحكومة والفساد والهدر والمال السياسي والرشاوى وغياب كل اشكال الشفافية اوصلت البلد الى نحو 40 مليار دولار من المديونية، ملاحظا ان قوى سياسية واسعة تصرفت على الدوام على قاعدة ان الناخب لا قدرة لديه على المحاسبة، وانهى ان "الاشكالات والصعوبات التي تعترض المواطن تجد لها غطاء في اشكالية العلاقة مع النظام الامني المسيطر".
وانطلق عطاالله من "اننا امام معركة انقاذ وطني، هي نتيجة تراكم العديد من المواقف والمواجهات في وجه الاستباحة التي عرفتها البلاد منذ 16 عاما وطالت تقريبا كل الاعراف والقيم والدستور وهددت المصير الوطني في اكثر من مظهر ومعلم". وابرز "المواقف الشجاعة التي كسرت الصمت، واظهار المجتمع قدرة هائلة على مواجهة سلطات التزوير. وهو المجتمع نفسه الذي اطلق المقاومة الوطنية ويواجه اليوم معركة الانقاذ الوطني".
وقال ان "اللبنانيين املوا ان توفر الاستحقاقات الخروج من الازمة، لكن قوى الامر الواقع ضربت مصالح اللبنانيين واستمرت في نهجها، وتحرك اطراف المعارضة اليوم يرمي لانتاج ما يساعد على تجاوز منطق الحرب الاهلية وتجاوز المواقع لمواجهة هذه الاستباحة". واكد "ان المعارضة لا تزال في قلب معركة مواجهة التمديد ومفاعيله ولم تتجاوز التشكيلة المشوهة للحكومة، وكانت لها ممارسة مسؤولة عندما رفضت المشاركة بهذا الجرم الهادف الى تكريس الامر الواقع".
واكد ان "الانتخابات البرلمانية هي اهم استحقاق، ولا اتخيل ان عقلية الوصاية، التابع والمتبوع، ستشذ عن سلوكها المعروف، العقلية التي تسببت بمواجهة مع المجتمع الدولي وفرضت على لبنان واقعا لا يحتمل". وشدد على اعتبار وثيقة البريستول "وثيقة مواجهة حقيقية".
وأكد الاحدب ردا على اسئلة الحضور ان "المعارضة متفقة على رفض النظام الامني، وتريد علاقة ممتازة ندية مع سوريا وترفض الوصاية"، وشدد على انه "في مواجهة هذه التحديات من يقبل برنامج المعارضة اهلا به لأن اي طرف عاجز بمفرده عن اجراء التغيير وتحقيقه".
واوضح عطاالله ان "اللبنانيين وضعوا الحرب الاهلية خلفهم رغم جهد السلطة لمنع ذلك ورغم تهديد اهل الحكم بالحرب ردا على انجاز المجتمع الاهلي سلمه"، مذكرا بممارسات السلطة بعد مصالحة الجبل. ورأى في وثيقة المعارضة "انجازا بالاعلان ان لبنان عربي ديموقراطي وبتحديد العدو واحتضان المقاومة والتوافق اساسا على الطائف واحترام الدستور". ولفت الى ان المعارضة "ليست تنظيما سياسيا وليست مدعوة لكي تكون تنظيما لكنها انتجت اضافة الى الوثيقة صيغة تنظيمية هي لجنة المتابعة وهذا عنصر مهم جدا". وانهى بالتشديد على "اننا امام معركة الانقاذ الوطني من نظام الوصاية الامني".

← العودة إلى أخبار التجدد