إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
أخبار التجدد/

بعد زيارة تضامنية لمصباح الاحدب جنبلاط: 'مزحة' القول أن لحود لا يعلم الأشباح تحكم البلد وتنتهك القانون والدستور

ناقش “اللقاء الديموقراطي” مساء امس في منزل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في كليمنصو، الوثيقة التي ستطرح اساسا لعمل جبهوي معارض، على ان يعلنها في مؤتمر صحافي يعقد ظهر اليوم في منزل جنبلاط.

وكان جنبلاط واصل مواقفه التصعيدية، اذ وصف امس بـ”المزحة” قول رئيس الجمهورية اميل لحود انه لا يعلم بما يحصل، وسأل: “ما قيمة حكومة وفاق وطني اذا كانت لا تضم المعارضة ولا تأخذ بمطالبها؟” وقال مازحا: “نؤلف حكومة من 30 وزيرا، نحن 29 وتكون حصتهم وزيرا”.

كلام جنبلاط جاء خلال استقباله النائب مصباح الاحدب الذي عرض معه في الاوضاع السياسية.

بعد اللقاء، قال الاحدب: “الزيارة من باب التعاون المستمر الذي وصل الى نقطة مهمة جدا في ضوء الموقف المشترك مع التصويت ضد تعديل الدستور”.

وتحدث عن “نقاط مشتركة بين جنبلاط والنواب الـ29 الذين صوتوا ضد التعديل في مجلس النواب، فالتقارب قائم على نقاط لبنانية وديموقرطية، مع الحرص على تعاون وثيق مع سوريا وخصوصا في هذه المرحلة الخطيرة اقليميا ودوليا”.

وأضاف: “الحوار لا يمكن ان يكون انطلاقا من هذه التصرفات والمضايقات التي تحصل، فهل يقوم الحوار على تجميل نظام رئاسي امني جديد، او انه يجب ان يقوم على اساس الرجوع الى روح الطائف وتطبيق الاتفاق في اتجاه ان السلطة الاجرائية هي مجلس الوزراء مجتمعا؟”. ونوه “بمواقف جنبلاط دفاعا عن المناطق المحرومة في طرابلس تحديدا وباب التبانة، وصولا الى ا لضنية واكروم”.

وعن الفارق بين تعديل الدستور عام 1995 والتعديل الاخير، اجاب: “لم اكن نائبا عام 1995، لكن حركة التجدد الديموقراطي، بشخص النائب نسيب لحود صوت ضد تعديل الدستور ونعتبر ان التعديل من حيث المبدأ خطأ لانه يضرب مبدأ تداول السلطة، التمديد هو تمديد للازمة. وكيف ستعالج الامور في السنوات الثلاث المقبلة بعدما جربنا في الاعوام الستة الماضية؟”.

وأوضح ان “المشكلة ليست المشاركة في الحكومة او عدمها، بل هي على أي اساس ستدار البلاد مستقبلا، فهل يطبق الطائف او ان هناك نظاما جديدا؟ وكيف سيكون هذا النظام؟”. وحذر من “العواقب السلبية لمحاولة الاستمرار في طريقة التعاطي الحالية، اي ان نؤلف وزارة تجمع اشخاصا “لضبضبة” تفاعلات التمديد، ونعود الى سياسة القهر والقمع”.

وعلق جنبلاط على ما نقل عن رئيس الجمهورية من انه لا يعلم بما حصل واصفا اياه بـالمزحة”: “هذا يؤكد ان من يحكم البلد ليس معروفا، وان الاشباح تحكم البلد، اشباح الجنجويد التي تدخل البيوت وتقتحم الحرمات في الليل والنهار، وتتصرف خارج اطار القانون والدستور”. وقال: “بمَ يعلم الرئيس لحود؟ غريب هذا الامر، رئيس على ماذا هو؟ الان كان يخبرني الاستاذ مصباح عن التهديدات والاتصالات الهاتفية والاهانات لعائلته قبيل الانتخابات، كما حصل مع النائب غطاس خوري. أليس على علم، كيف ذلك؟ نحن نعرف الغرف السرية في القصر الجمهوري. مزحة كبيرة انه لا يعرف بذلك”.

وتعليقا على القول انه سيتخذ مواقف أكثر ليونة في التعاطي مع الحكومة أجاب: “سنقول كلاما واضحا نهار الاربعاء في اجتماع البريستول (كارلتون – 2) لان المؤشرات تقول بتأليف حكومة اتفاق وطني. فما معنى حكومة اتفاق وطني اذا لم تكن للمعارضة  ورقة واضحة المطالب داخليا، وفي تنقية العلاقات اللبنانية – السورية؟ سنضع ورقة واضحة نقدمها لرئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري اذا كان هو من سيكلف، واذا كلف شخص غيره فنعطيه اياها”.

وعن استعداه للحوار مع سوريا الآن، علق: “لدينا ورقة خاصة، سننتهي منها مساء اليوم (أمس) وستتضمن المطالب الداخلية، الان لا يمكنني ان أقول شيئا، مساء سنناقش الورقة، فاللقاء الديموقراطي فيه تنوع آراء سياسية. نحن لا نشن حربا، هم يشنون الحرب. خفافيش الليل فتحوا الحرب قبيل المعركة وهم مستمرون. فأهلا وسهلا”.

وعن مشاركة المعارضة في الحكومة أجاب: “نؤلف حكومة من 30 وزيرا، نحن 29 وتكون حصتهم وريراً واحدا”.

وكان جنبلاط استقبل النائب فؤاد السعد الذي غادر من دون الادلاء بأي تصريح.

ومساء، ترأس اجتماعا لنواب “اللقاء الديموقراطي” حضره النواب مروان حماده وأكرم شهيب وعلاء الدين ترو وجورج ديب نعمه ونبيل البستاني وفؤاد السعد وأيمن شقير وباسم السبع وعبدالله فرحات وغازي العريضي وصلاح حنين وهنري حلو وانطوان غانم وانطوان اندراوس وايلي عون ومحمد الحجار. وغاب النائب نعمه طعمة.

وبعد اللقاء الذي استمر نحو ساعة، أشار جنبلاط الى ان اللقاء أنهى البحث في الوثيقة السياسية وسيعلنها ظهر اليوم في كليمنصو.

← العودة إلى أخبار التجدد