إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
أخبار التجدد/

وليد جنبلاط يزور التجدد ويستنكر الاعتداء (صحيفة النهار)

زار نسيب لحود تضامناً بعد حادثة بتغرين; جنبلاط: الانقلاب موجّه ضد وزير الداخلية 
 

صحيفة النهار

اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط ان 'ما جرى في بتغرين كان انقلاباً على اليوم الامني الذي نظمه وزير الداخلية الياس المر في كل لبنان، ولا يكفي ان يحاسب المر رئيس مخفر او آمر سرية صغيرة بل ينبغي معالجة الموضوع برمته لأنه يعرّض امن البلاد للخطر'.

واذ رفض اقالة الوزير المر اصر على معاقبة الفاعلين كي لا 'نشرشح' مؤسسة قوى الامن الداخلي، 'لاننا لن ننسى كيف اطيح المجلس الدستوري وام. تي. في. بعد انتخابات المتن الفرعية؟ ولم يتحدث عن 'لقاء قرنة شهوان' قائلاً: 'لدي اعتبارات معينة (...) لكن حادثة بتغرين قد تحصل مع اي منا في المستقبل والمطلوب الاقتصاص والمحاسبة'.

زار جنبلاط امس رئيس 'حركة التجدد الديموقراطي' النائب نسيب لحود في مقرها في ستاركو في حضور اعضائها نديم سالم وعاصم سلام وانطوان حداد ووفيق زنتوت وحارث سليمان.

وقال: 'احببت ان اعبر عن تضامني واستنكاري لما حدث في بتغرين. اليوم نسيب لحود وغداً قد يكون غيره. لذا، نرفض ما جرى ونطالب بالمحاسبة. والغريب ان يستنكر اهل السلطة الحادثة لأن واجب السلطة التنفيذية المحاسبة، فاذا دان الجميع من يكون المسؤول؟ في اليوم الذي نظّم وزير الداخلية يوماً امنياً، جرى انقلاب عليه، وفي رأيي، لا يكفي ان يحاسب المر رئيس مخفر او آمر سرية صغيرة بل يجب ان يعالج الموضوع برمته لأن الذين قاموا بهذا الانقلاب يعرضون امن البلاد للخطر ويسمحون بتصرفات عشوائية هنا وهناك، ويُشعرون الناس بالاحباط (...) ثمة تصرف احمق من بعض قوى الامن ولا بد من محاكمة الذين تساهلوا في الانقلاب على اليوم الامني والاقتصاص منهم'.

وسُئل: هل تشارك بعض اعضاء 'القرنة' في المطالبة باقالة وزير الداخلية؟

اجاب: 'شخصياً، لا، هناك مسؤول، الوزير السابق ميشال المر، او ربما قوى الخفاء. لا ادري. ولست افهم، الا ان الانقلاب كان موجهاً ضد الوزير المر. واذا قبل، نكون 'نشرشح' مؤسسة قوى الامن الداخلي لأننا لا ننسى انه في الماضي ونتيجة انتخابات المتن الفرعية، اطيح المجلس الدستوري وام. تي. في. واليوم قوى الامن الداخلي، وغداً ماذا؟'.

* استغلت 'قرنة شهوان' الحادثة سياسياً ووسّعت دائرة اتصالاتها وعمليات الالتفاف حولها، ما ردّك؟

- لن اتحدث عن القرنة. المهم ان ما حصل في بتغرين قد يحصل مع اي منا مستقبلاً، ومطلوب المحاسبة واعادة تثبيت دور المؤسسات والقانون. مطالب القرنة شيء ومطالبنا قد تكون شيئاً آخر. ربّما نلتقي مع 'حركة التجدد الديموقراطي' حول الموضوع الاقتصادي، وقد اعطيت النائب لحود نسخة عن تقرير صندوق النقد الدولي الذي يورد اسباب عدم قيام المصارف بواجبها وخفض الفوائد بغية تسهيل مؤتمر باريس - ،2 كما لو ان هناك قوى خفية تريد ان تُبقي الفوائد مرتفعة لادخالنا في دائرة الخوف والهلع.

* هل تعتقد ان المسؤولية السياسية للحادثة يتحملها النائب ميشال المر او الوزير المر؟

- لا اريد ان اخوض في هذا الموضوع، لكن هل يُعقل ان يرضى اي مسؤول بتعريض هيبة الامن الداخلي، ايا يكن وزير الداخلية؟

الا اذا كنا وصلنا الى هذه الدرجة من التمثيل وبلغنا مسرح اللامعقول.

* لماذا لم تجتمع بأعضاء 'القرنة'، كون الحادثة استهدفتها كلها؟

- لديّ اعتبارات معينة ونقاط خلاف لكن مع النائب لحود بقينا على تواصل ونقاش.

لحود

بدوره، نوّه لحود بـ'زيارة جنبلاط التضامنية النابعة من تعلقنا المشترك بالحريات والديموقراطية'. وقال: 'ما جرى في بتغرين له علاقة بالغاء الطرف الآخر وعدم السماح له بالعمل حرا في ظل نظام ديموقراطي'

واشاد بـ'المواقف التي صدرت من جميع القوى السياسية وتجاوزت قوى الموالاة والمعارضة للتعبير عن سخطها على الاعتداء المسلّح، وهذا دليل عافية. ونأمل من القضاء ان يتحمّل مسؤوليته ويعاقب الفاعلين والمحرضين على هذا العمل الذي يمس بكرامة لبنان داخليا وخارجيا'.

وتساءل: 'لماذا حصلت الحادثة في يوم امني نظّمه وزير الداخلية في كل لبنان بإستثناء بتغرين'. وجدّد مطالبته السلطات بـ'رفع الغطاء عن اي شخص او جهة تغطي هذا النوع من الاعمال في اي منطقة من لبنان'.

وردا على سؤال، اكد ان 'مطالبته بإقالة الوزير المر ليست جديدة، ونتمنى على القضاء ان يكون محط ثقة المواطنين ويتابع القضية بكل جوانبها'.

ورفض اعتبار الغداء استفزازا لان 'من حق اي لبناني ممارسة العمل السياسي وزيارة كل المناطق اللبنانية'. مشددا على ان 'الاعتداء لم يكن تصرفا شخصيا والاستنكارات تؤكد ان الحادثة ليست عملا فرديا'.

وقال: 'في معركة المتن، ايّدت رئيس الجمهورية اميل لحود ولم اشن حربا عليه، بل طلبت موعدا للقائه بعد الانتخابات. وفي هذه الحادثة لم ازج به، ومطلوب رفع الغطاء عن اي كان'.

ورحب بـ'بيان قيادة الجيش اليوم (امس) عن ضم موضوع الضابط الذي كان موجودا في مكان الحادث الى ملف التحقيق وهذه خطوة جيّدة وسنحكم على الامور بكل حسن نية اذا مورست المحاسبة بجدية'.

واشاد ايضا بـ'اجتماع هيئة المجلس النيابي، وخصوصا طلب رئيس المجلس نبيه بري تحريك النيابة العامة'. 

← العودة إلى أخبار التجدد