إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
البيانات/

حركة التجدد تستنكر حادثة طريق الاوزاعي

مهما كان الموقف من مشروع الطريق الساحلية في الاوزاعي، وهو موضوع يحتمل النقاش وتعدد الآراء، يجب التوقف امام امرين رافقا حركة الاحتجاج على اقامة جسر معلق في تلك المنطقة:
اولا- خروج بعض المتظاهرين عن الوسائل والطرق القانونية في التعبير عن رأيهم واللجؤ الى اساليب عنفية غير مقبولة مثل التصدي بالقوة لسيارة احد النواب، الزميل وليد عيدو، ورشقها بالحجارة، او الاعتداء بالضرب على مستشار رئيس الحكومة المهندس فادي فواز، وهي اساليب مدانة ومرفوضة لا يجب لأي جهة تغطيتها او التشجيع عليها او التساهل معها.
ثانيا- وقوف قوى الامن الداخلي موقف المتفرج حيال هذه الاعتداءات وتقاعسها عن حماية المعتدى عليهم وردع المعتدين واحتواء تصرفاتهم، وهذا امر يتكرر اقله للمرة الثالثة في غضون عشرة ايام بعد حادثتي الاعتداء على احد كبار رجال الدين المطران غريغوار حداد، ورئيس بلدية رأس المتن الاستاذ مروان صالحة.
ان هذين الامرين يبرزان بقوة المسؤولية المزدوجة، الملقاة اولا على الدولة وعلى السلطات العامة في تطبيق القوانين والحفاظ على الامن وعلى حرية المواطنين والمسؤولين، وثانيا على الجهات السياسية والحزبية في قيادة الرأي العام وتوعيته على احترام القانون وحقوق الآخرين واعتماد وسائل التعبير والاحتجاج السلمية والقانونية.

← العودة إلى البيانات