نسيب لحود يحذر من الحملة المغرضة ضد الجيش: نأمل الا تواجه مهمة عمرو موسى بشروط تعجيزية جديدة
ادلى رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود بالتصريح الآتي:
يعود الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى مشكورا الى بيروت لاستئناف المبادرة العربية لحل الازمة في لبنان، والتي نأمل الا تواجه هذه المرة بشروط تعجيزية جديدة على غرار الشروط غير الدستورية وغير المقبولة التي وضعت في وجه انتخاب المرشح التوافقي لرئاسة الجمهورية العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، ونأمل خصوصا الا يتم استغلال الاحداث المأسوية التي وقعت مؤخرا في منطقة مار مخايل لوضع العراقيل في وجه هذه المبادرة.
بداية، لا بد من الاشادة بحكمة قيادة الجيش وشجاعتها المعنوية عبر قرارها اجراء التحقيق في احداث مار مخايل، وذلك ليس لتبيان الوقائع وانصاف الضحايا والجرحى وعائلاتهم فحسب بل لاظهار التصميم على احتواء هذه الاحداث الخطيرة ومنع استغلالها من قبل مثيري الفوضى والشغب الذين لم يخفوا اصلا اهدافهم الحقيقية في زعزعة الاستقرار وتعطيل المؤسسات الوطنية وشل قدرتها على تأدية مهامها في خدمة جميع اللبنانيين.
اما الآن، وبعد صدور التقرير الاولي حول التحقيق والاجراءات المرافقة له، لا بد من التحذير من مغبة استمرار الضغوط على التحقيق، سواء الضغوط العلنية كالتصريحات والتسريبات الصحفية حول مطلب ازاحة هذا الضابط او ذاك، او الضغوط المستترة المتجسدة بالهجمات والتحرشات بمواقع الجيش في هذه المنطقة او تلك والتي نأمل ان تكون قد توقفت فعليا وان يكون قد ادرك اصحابها مدى خطورة استمرارها.
ان شرط نجاح التحقيق وتأديته الهدف الوطني المنشود هو في توازنه وموضوعيته وحمايته من الضغوط من اي جهة اتت. واي انحراف عن هذه المسار او بحث عن مكاسب سياسية او اكباش فداء على حساب الجيش وكرامته وكرامة ضباطه وافراده ومعنوياتهم سيكون بمثابة خسارة مزدوجة اولا عبر الشهداء والجرحى الذين سقطوا في الاحداث وثانيا عبر النيل من المؤسسة العسكرية. وهذا امر مرفوض لن يسلم به اي لبناني مخلص.