إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
البيانات/

نسيب لحود: لقاء معراب وضع حجر الاساس للبننة الاستحقاق احترام الدستور جزء من احترام المؤسسات اللبنانية موقفنا غير موجه ضد قائد الجيش الذي نكن له كل التقدير

 

اكد رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود ان "لقاء معراب وضع حجر الاساس لعملية لبننة الانتخابات الرئاسية وشكل انطلاقة جديدة اكد خلالها المجتمعون ثوابتهم  ازاء الاستحقاق الرئاسي وتعديل الدستور والعلاقة مع بكركي". وقال في تصريح صحافي: "اردنا ان نعبّر بشكل واضح اننا نرفض تعطيل هذا الاستحقاق، وان كل هذا الكلام عن ان رئيس جمهورية لبنان يتم اختياره في الخارج، سواء تاريخياً ام اليوم، مرفوض من قبلنا".
وشدد لحود على ان "رئيس الجمهورية المقبل سيتم اختياره هنا في لبنان، وبإرادة لبنانية"، موضحاً ان لقاء معراب "اقر آلية لاختيار مرشح قوى 14 آذار تم الاتفاق عليها بين جميع القيادات التي شاركت فيه". ولفت الى ان "لقاءً موسعا سيعقد لجميع قيادات 14 آذار وسيتم فيه اختيار مرشحها للرئاسة، وسنلتف جميعنا حوله ونعرض اسمه للتوافق مع الفرقاء السياسيين الآخرين، الذين اكدنا في لقاء معراب عن ارادتنا التواصل والحوار معهم". واضاف لحود ان المجتمعين في معراب "ارادوا ايضا ان يقولوا بوضوح ان مسيرتهم تلتقي بشكل كامل، تاريخياً ومنذ العام 2000، مع مسيرة البطريركية المارونية وثوابتها الوطنية".
وحول اصرار قوى 8 آذار على تشكيل حكومة وحدة وطنية قبل الانتخابات الرئاسية، قال لحود ان "مطلب تأليف هذه الحكومة قبل نصف ساعة من الانتخابات الرئاسية يفتقد الى الموضوعية، لكن الاتفاق حول حكومة اتحاد وطني تشكل مع انتخاب رئيس الجمهورية ومع استلامه مهامه الدستورية هو مطلب واقعي ومحق، ونحن جميعا مستعدون لمناقشة مثل هذا المطلب وتحقيقه".
واكد لحود ان "عدم القبول بتعديل الدستور هو موقف مبدئي دأبت على اتخاذه في كل المناسبات المماثلة، اي في 1995 و1998 و2004، وذلك بمعزل عن الاشخاص، وهذا الموقف اليوم غير موجه ضد قائد الجيش او ضد المستفيدين من مثل هذا التعديل، الذين نحن نكن لهم كل الاحترام، ونقدر لهم الدور الكبير الذي يقومون به. نشعر بأن احترام الدستور في هذه المرحلة بالذات هو جزء من احترام المؤسسات اللبنانية".

← العودة إلى البيانات