إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
البيانات/

نسيب لحود يدعو اللبنانيين الى التوحد حول الحقيقة والعدالة: لا بد من استقالة الرئيس حفاظا على موقع الرئاسة


في تعليق اولي على تقرير لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ادلى رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود بالتصريح الآتي:

بداية، لا بد من التشديد على اهمية ان يبقى اللبنانيون موحدين حول هذه القضية تماما كما كانوا موحدين عند مطالبتهم بكشف الحقيقة، اي ان نبقى جميعا موحدين في تقبلنا للحقيقة ومن ثم ان نبقى ايضا موحدين في المطالبة باحقاق الحق والعدالة في هذه الجريمة السياسية الكبرى وبمحاكمة المجرمين لينالوا جزاءهم اينما كانوا سواء في لبنان او في سورية. 
مما لا شك فيه ان هذا التقرير يضيف عناصر وتفاصيل جديدة وقوية جدا، الى ما كان توصل اليه التقرير الأول الاجرائي منذ شهرين، وهو تأكيد وجود مسؤولية مباشرة واساسية للنظام الامني اللبناني-السوري في جريمة اغتيال الرئيس الحريري.
هذا التأكيد يزيدنا اصرارا في دعوتنا الى استقالة رئيس الجمهورية اميل لحود، الممدد له اصلا خلافا للدستور وتحت ضغط القيادة السورية، لأنه يضيف الى الاسباب الدستورية والسياسية تلك، اسبابا أخرى تتعلق مباشرة بهذه الجريمة الكبرى، خصوصا ان هناك مزيد من الوقائع والاسماء التي تشير اكثر فاكثر الى دور محوري للدائرة الاكثر قربا لرئيس الجمهورية في جريمة الاغتيال. حيال ذلك، ان الرئيس مدعو للاستقالة حفاظا على موقع رئاسة الجمهورية التي يجب ان تبقى فوق الشبهات والنزاعات، خصوصا في هذه المرحلة المهمة من تاريخ لبنان.
اما سورية، فانها مدعوة من ناحيتها الى التعاون الى اقصى حد مع لجنة التحقيق والى تسليم كل من تظهر مسؤوليته الى العدالة. وفي ذلك مصلحة اكيدة لسورية ومصلحة اكيدة لقيام علاقات اخوية صحيحة بين البلدين مبنية على قاعدة الحقيقة والعدالة واحترام سيادة لبنان.

← العودة إلى البيانات