إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
البيانات/

حركة التجدّد: هل ان التعتيم رسالة اخرى الى اللبنانيين


مرة جديدة تشهد البلاد تعتيماً شاملاً لم نعرفه منذ اكثر من عشرين عاماً. وكالعادة لم يخبرنا اي مسؤول في الوزارة المعنية او في مؤسسة كهرباء لبنان بالاسباب الحقيقية لهذه المشكلة المزمنة والدائمة على الرغم مما صرف على هذا القطاع من اموال طائلة ذهب معظمها هدراً من اموال المكلف اللبناني.
ان حركة التجدد الديموقراطي ترى في تذرّع بعض المسؤولين - من دون اعلان رسمي واضح - بفقدان مادتي الفيول اويل والمازوت يكشف الاستهتار الخطير بمصالح الناس، ذلك انه ما من دولة لا تؤمن احتياطاً استراتيجياً بدلاً من ترك البلاد مكشوفة ومعطلة وتحت رحمة هذه الباخرة او تلك، او بسبب المواصفات والاسعار ... الخ.
ان تقاذف المسؤولية على صعيد هذا المسؤول او ذاك يعبر عن مستوى الفساد القائم. كما يعبر عن الدرجة التي وصل اليها العبث بادارة البلاد مما يدعو اللبنانيين الى رفع الصوت بالمساءلة والمحاسبة عن هذه المأساة المستمرة نتيجة الفساد السياسي والاداري المستفحل.
ولعل وقوع هذه الازمة بالتزامن مع ما يشاع ويفتعل في البلاد من اجواء امنية مقلقة ليس مصادفة بريئة وكأننا امام رسالة اخرى الى اللبنانيين لابتزازهم باسقاط حقهم في حياة سياسية حقيقية.

← العودة إلى البيانات