إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
البيانات/

حركة التجدد تشجب وعود بوش لاسرائيل: تقويض لأسس السلام وقفزة خطيرة في المجهول

 

عقدت اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديموقراطي جلستها الاسبوعية برئاسة النائب نسيب لحود، واصدرت البيان الآتي:

ان الوعود التي اطلقها الرئيس الاميركي جورج بوش بتأييد خطة الفصل الاسرائيلية واقامة الجدار العازل واسقاط حق العودة وابقاء المستوطنات وتغيير الحدود المعترف بها دوليا سوف تؤدي الى تقويض اسس عملية السلام برمتها، والى فتح ابواب الصراع في المنطقة على مصراعيها لأنها تتنكر بشكل كامل لأبسط الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
من ناحية ثانية، فان هذه الوعود تشكل صفعة للقانون الدولي ولشرعة الامم المتحدة ولأبسط مبادىء السلام العالمي، اي مبدأ عدم جواز ضم اراضي الغير بالقوة. كما انها تعطي الضوء الاخضر للحكومة اليمينية في اسرائيل بالاستمرار في احتلالها وفي اعتدآتها الوحشية واليومية على الشعب الفلسطيني.
ان حركة التجدد الديموقراطي، اذ تعرب عن شجبها الكامل لهذا التوجه وعن قلقها العميق من هذه القفزة الخطيرة في المجهول، ترى انه لا بد للولايات المتحدة ان تتراجع عن هذه الوعود وتعيد التزامها بالاسس القانونية والسياسية العادلة لعملية السلام، اذا كانت ما زالت راغبة في التوصل الى شرق اوسط مستقر وآمن.
اما في الجانب العربي، الذي لا يمكن لحكامه التنصل من مسؤولية ما وصلنا اليه اليوم، فان ضمانة تحقيق الحد الادنى من الحقوق العربية في اي تسوية للصراع العربي الاسرائيلي تكمن في اعادة الحد الادنى من التضامن والتنسيق بين الاطراف العربية، وفي تبني قواعد واضحة وعقلانية ومتجانسة لادارة الصراع. ولعله من المفيد التذكير بما رددناه دوما نحن والقوى الديموقراطية ان اعادة بناء القوة العربية الضرورية لدعم أي مفاوضات او تسوية لن تتم الا بمصالحة الشعب مع حكامه، والحكام مع الديموقراطية والحريات وحقوق الانسان. خلافا لذلك، تبقى قدرات الشعوب العربية مكبلة وطاقاتها مشلولة ومصيرها رهنا بارادة الآخرين.

← العودة إلى البيانات