مصباح الأحدب باسم حركة التجدد: نجدد حجب الثقة عن الحكومة،الخصخصة ضحية تشجيع الاحتكار والتناحر الرئاسي

أصدر عضو اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديموقراطي النائب مصباح الأحدب البيان الآتي:
ان ما آلت اليه الأمور في عملية الخصصخة عموما وقطاع الخليوي بالتحديد يؤكد انها وقعت ضحية سياستين متوازيتين: سياسة سيطرة المجموعات الاحتكارية على المرافق العامة من جهة وسياسة التناحر بين الرئاسات من جهة ثانية.
فمنذ بدء هذه العملية عام 1993 ، اتسمت كل الخطوات التشريعية والادارية بتغليب مصالح المجموعات الاحتكارية على مصلحة الدولة ومصلحة المستهلك اللبناني، الأمر الذي اضعف الثقة الداخلية والخارجية بهذه العملية. والمقدار البسيط من الثقة الذي نجا من عملية السيطرة هذه أتت عليه سياسة التناحر الرئاسي التي أخضعت ادارة ملف الخصخصة والملفات الحيوية الاخرى لايقاع وتعرجات التقارب وغسيل القلوب والمحاصصة حينا والتصادم والمواجهة حينا آخر.
ان السلطة الحالية أثبتت انها غير مؤتنمة على مصير المرافق العامة، وبالتالي فان العلاج لن يأتي بنقل الملف من يد الى اخرى وتبديل دفاتر الشروط بين ليلة وضحاها، بل باعادة بناء الثقة الداخلية والخارجية وبمجيء سلطة قادرة على اجراء خصخصة راقية وشفافة تحترم حقوق الدولة والمستهلك ولا تفرط بالمال العام. بانتظار ذلك، يجب الحؤول دون أي خطوة جذرية على طريق الخصخصة تلزم الدولة والبلاد لأكثر من بضعة اشهر.
اما موقفنا، الزميل نسيب لحود وأنا، من موضوع طرح الثقة بالحكومة، فهو معروف سلفا. فنحن منذ لحظة تشكيل هذه الحكومة حجبنا عنها الثقة بالجملة، وبالطبع لن نمنحها اياها الآن بالمفرق.