إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
البيانات/

حركة التجدد تنوه بصرخة الاحتجاج الخارجة من الانتخابات: لكانت افعل لو تميزت بالتنوع الطائفي

اولا- تتوجه حركة التجدد الديموقراطي بالتهنئة الى النائب المنتخب هنري حلو وتتمنى له النجاح في مهمته الجديدة وتأمل ان يساهم انضمامه الى الندوة النيابية في اغناء الحياة البرلمانية وتعزيز حركتي التشريع والمساءلة.
ثانيا- تنوه حركة التجدد بعدد الاصوات التي نالها مرشح التيار الوطني الحر حكمت ديب والتي لا شك انها اصوات احتجاج تعبر عن معاناة شريحة واسعة من اللبنانيين وعن رفضهم الاوضاع القائمة ورغبتهم بتغييرها نحو الافضل. وتأمل حركة التجدد ان تكون هذه الانتخابات قد وضعت حدا نهائيا لمنطق الاستنكاف والمقاطعة وصولا الى تحسين التمثيل النيابي وتعزيز فرص التغيير الديموقراطي.
ثالثا- ان رغبة التغيير التي عبرت عنها هذه الانتخابات كان يمكن ان تكون اشد زخما واكثر فاعلية لو غلب عليها طابع التنوع الطائفي خصوصا ان تركيبة دائرة عاليه-بعبدا تتيح امكانية تجسيد هذا التنوع. ان الاستقطاب الطائفي الذي عبرت عنه نتائج التصويت، والذي حذرت منه حركة التجدد والذي بذلت ما في وسعها للتخفيف من وطأته، قد تفاقم بعد التصعيد غير المبرر في اللهجة والخطاب الانتخابيين.
رابعا- ان حدة الاستقطاب الطائفي في هذه الانتخابات قد تكون من الاسباب الرئيسية لانخفاض نسبة الاقتراع لدى ناخبي الدائرة الذين يكونوا قد اظهروا، باغلبيتهم وعلى مختلف طوائفهم وانتماءاتهم، قلة استجابة لنداءات الاصطفاف الطائفي وقلقا مشروعا من استحضار صور الحرب وذكرياتها. والسبب الرئيسي الآخر لانخفاض نسبة الاقتراع يكمن لا شك في تدني ثقة المواطنين من كل المناطق والطوائف بما آلت اليه الدولة ومؤسساتها عل يد اهل السلطة، مجتمعين كانوا او متناكفين.
خامسا- تستهجن حركة التجدد حملة الاشادة بالنفس وتمنين المواطنين التي قامت بها السلطة على هامش هذه الانتخابات، ان من حيث ادعاء ملكية ال80 % من ناخبي الدائرة الذين لم يدلوا باصواتهم، او من حيث الافراط في الحديث عن حياد السلطة كأنه منحة للمواطنين وليس واجبا على السلطة تأمينه كي تستحق شرعيتها. ان الحياد الحقيقي للسلطة لا يقاس في انتخابات كالانتخابات الفرعية الاخيرة بل في انتخابات يخوضها مرشحون اعضاء في السلطة او قريبون منها.

← العودة إلى البيانات