بمناسبة مرور سنة على إقفال
يصادف تاريخ اليوم مرور سنة على إقفال محطة 'ام.تي.في' وإذاعة 'جبل لبنان' في تصرف سلطوي إنتقامي إزاء الناخبين المتنيين على أثر هزيمة مرشح السلطة في الإنتخابات الفرعية. ولم يعد مخفياً على أحد، ناهيك عن المأساة الإجتماعية التي أصابت العاملين في المؤسستين الإعلاميتين، حجم الأضرار التي ألحقها المسؤولون أنفسهم بالسلطة القضائية وبالمجلس الدستوري وبالحريات العامة وبواقع الديموقراطية في هذا البلد، وكل ذلك لا لسبب إلا لتأمين ما يعتقدونه غطاء قانونياً للقرار السياسي الجائر.
بمناسبة مرور سنة على الإقفال التعسفي، تدعو 'حركة التجدد الديموقراطي' كافة القوى الحريصة على واقع الحرية والديموقراطية في وطننا الى عدم القبول بأن يلف النسيان هذه القضية المحقة والى التعبير عن رفضها لبقاء المؤسستين مقفلتين. كثر الحديث في الأونة الأخيرة عن عودة الهم الإصلاحي خلال السنة الأخيرة من العهد الحالي. إن إطمئنان الناس لمصداقية هكذا عملية إصلاحية تكاد تكون مرهونة بإعادة فتح المؤسستين الإعلاميتين، فـ'العودة عن الخطأ فضيلة'.